رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ فكر صهيوني: مصر تغير سياسة أمريكا

قمة شرم الشيخ للسلام
قمة شرم الشيخ للسلام

أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الفكر الصهيوني بجامعة الإسكندرية، أن تنظيم مؤتمر شرم الشيخ للسلام بهذا الحجم ، كان أمرًا بالغ الصعوبة، ولم يكن ليتم لولا ثقل مصر وقدراتها وإمكانياتها وخبراتها التراكمية، حيث نجح في وضع على المسار الصحيح من جديد عملية السلام وأحياء عملية السلام، كما وضع الولايات المتحدة مع بقية دول العالم في موقف مساند للدولة الفلسطينية وحق تقرير المصير وحقوق الشعب الفلسطيني لأول مرة، معتبرًا ذلك إنصافًا وزرعًا للأمل في نفوس الشعب الفلسطيني".

وأضاف أنور، خلال مداخلة على قناة النيل للأخبار، أن مصر بحنكتها استطاعت تغيير موقف الولايات المتحدة من يناير الماضي إلى الموقف الحالي، الذي يساند منع التهجير ويدعم التعافي المبكر، وهو ما يعكس قدرة مصر على أداء هذا الدور.

 إسرائيل مرغمة على التراجع عن أفكارها التوسعية 

ولفت إلى  أن هناك أرضية مشتركة يمكن التعويل عليها، حيث أن الجانب الإسرائيلي حاليًا يستجيب مرغمًا على التراجع عن أفكاره التوسعية وجرائمه، كالإبادة الجماعية والترحيل القسري، والتي كان يروج لها طوال الفترة الماضية، كما أن تراجع الولايات المتحدة نفسها عن مواقف سابقة، يفتح مجال وإمكانية لتحقيق السلام والاستقرار، بالإضافة إلى وجود مفاوضات قائمة بشأن المرحلة الثانية والثالثة المتعلقة بإقامة الدولة الفلسطينية والمسار السياسي.

أحلام نتنياهو بشأن إسرائيل الكبرى أو أرض إسرائيل الكاملة تم طي صفحتها

وأشار إلى أن المفاوض الفلسطيني يجب أن يتحصن بمبدأ عام تم إرساؤه، وهو الإفراج عن المقاومين في أي عملية مقاومة تالية كبديل لمن لم يتمكن إخراجهم في هذه الصفقة، وطرح أفكار، "مبدأ الأرض مقابل السلام" و"مبدأ حل الدولتين"، معتبرًا أن الجانب الذي يتبنى الصهيونية الدينية، قدفشل فشلاً ذريعًا، وكبد الداخل الإسرائيلي فاتورة أخلاقية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة، كما أن أحلام نتنياهو بشأن إسرائيل الكبرى أو أرض إسرائيل الكاملة تم طي صفحتها، في أعقاب قمة شرم الشيخ للسلام، والتي انعقدت أمس، وأن جهوزية جيش الاحتلال لا تسمح له بانتهاكات كبيرة للاتفاق، داعيًا إلى أن تكون المرحلة القادمة معركة وعي ومعركة قدرات شاملة حتى ننتزع حقوق تاريخية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء