عباس أبو الحسن يكشف كيف طهر يحيى السنوار غزة من جواسيس إسرائيل
كشف عباس أبو الحسن، عن تفاصيل عملية التطهير لقطاع غزة من الجواسيس الإسرائيليين على يد حركة المقاومة الفلسطينية "حماس".
عباس أبو الحسن يكشف خطة تطهير غزة من الجواسيس
وكتب عباس أبو الحسن، عبر صفحته الرسمية على موقع التدوينات القصيرة "إكس" "تويتر سابقًا": "الفرق بين اختراق إسرئيل الأمني الواسع لبنية المقاومة الفلسطينية حماس نتيجة تجنيد عدد كبير من عملاء خونة لهم بداخل غزة، والتسبب في اغتيالات عديدة لرجال المقاومة في الحقبة ما قبل خروج يحيى السنوار من سجون إسرائيل (في صفقة تبادل الجندي الصهيونى جلعاد شاليط)، وما بين ما بعد خروجه من السجن هو خلو غزة حرفيا من الجواسيس الخونة عملاء النشاط الاستخباراتي".
وأضاف عباس أبو الحسن، في تدوينته: "هذا جعل إسرائيل تتحول من حية ذات ألف عين بالداخل الغزاوي، إلى ثعبان أعمى تماما يتخبط في الظلام، هو جهاز مطاردة وتصفية فورية وبلا أدنى رحمة لعملاء إسرائيل في غزة، الذي أنشأه وترأسه يحيى السنوار، والذي قام بمحو حرفي لفكرة الخيانة ووأدها في المنبع".
عباس أبو الحسن: العملاء انتهوا في عهد السنوار
وتابع عباس أبو الحسن: "ولو كان هؤلاء العملاء مازالوا موجودون لما تمت عملية المقاومة في 7 أكتوبر، ولما تمكنت حماس من إنشاء تلك الشبكة الرهيبة منّ الأنفاق".
وواصل عباس أبو الحسن: "وأخيرا، لما كانت حماس قادرة على البقاء والقتال لعامين دون استطاعة الكيان الصهيونى من تدميرها كليا، وهذا بمفرده انتصار حقيقي لقوة المقاومة وفكرتها".
عباس أبو الحسن: القبض على الخونة
وقال: "لم تتم أية محاكمات أو القبض عليهم، كان يحيى السنوار- والذي طوال أمد سجنه الطويل شاهد ورود المئات من أفراد المقاومة عليه بإيعاز من العملاء، كان يرصدهم ويوصمهم بالعار ويعدمهم بالرصاص هو وفرقته أمام أعين شعب غزة".
واختتم: "هناك من سيقول كيف يتم ذلك دون محاكمة عادلة، فلسطين في حالة حرب/ مقاومة مستمرة حتى تحرير أرضهم، وفي قانون وأعراف الحروب، التمرد أو الخيانة داخل الصفوف تقابل بالإعدام الفوري بالرصاص، لأن المصلحة الأكبر هو ألا يكون هناك عصاة أو خونة، ولتحقيق ذلك لا مفر بان يكون بالقتل الفوري، وطبقا لتقدير القائد كي يستقر الجيش لُحمة واحدة، الحروب بشعة ومعاييرها قاسية وجاحدة ولكنها ليست جائرة".

