الإسرائيليون يرقصون في الشوارع فرحة بعودة الرهائن بعد 738 يوما| صور
عبر الإسرائيليون خاصة عائلات آخر عشرين رهينة عن فرحتهم وارتياحه بعد عودة أبنائهم إلى إسرائيل، بعد عامين من الأسر في غزة على يد حركة حماس.
وعبرت عائلة إيفياتار ديفيد عن مشاعرها قائلة: "بعد عامين من المعاناة، ها هو ذا هنا"، بينما قالت عائلة بار كوبرشتاين: "لم نفقد الأمل طوال هذا الوقت".
الإسرائيليون يرقصون في الشوارع
تجمع مئات الآلاف من الإسرائيليين في الشوارع احتفالا بعودة جميع الأسرى الأحياء، إذ سلمت حماس اليوم الأسرى الأحياء على دفعتين، الأولى من 7 أسرى، فيما تضمنت الدفعة الثانية 13 رهينة آخرين.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حماس سلمت نعشي رهينتين إلى الصليب الأحمر في غزة، ومن المقرر تسليم نعشين آخرين خلال اليوم، في حين لا تزال حماس غير متأكدة من مكان بعض الرهائن الـ24 الآخرين.
وجاء إطلاق سراح الرهائن في مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي أسير ومعتقل فلسطيني، في خطوة اعتبرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يومًا عظيمًا للشرق الأوسط"، خلال قمة غزة التي تُعقد حاليًا في مصر، حيث وقع مع قادة المنطقة وثيقة ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وفي مختلف المدن الإسرائيلية، احتفل المواطنون بعودة الرهائن، حيث خرجوا إلى الشوارع وسط أجواء من الفرح والرقص.

الجيش الإسرائيلي يعلن استلام جثمانين آخرين
كانت قد أعلنت حماس عن أسماء الرهائن وهم: غاي إيلوز، ويوسي شرابي، وبيبين جوشي، ودانيال بيرتس.
وردًا على ذلك، دعا منتدى عائلات المخطوفين إلى تعليق فوري للاتفاق الإسرائيلي مع حماس حتى تتم إعادة جميع المخطوفين.
وافقت حماس في البداية على إطلاق سراح جميع المخطوفين، أحياءً كانوا أم أمواتًا، بحلول يوم الاثنين. وذكر بيان صادر عن المنتدى: "يجب أن يُقابل انتهاك حماس للاتفاق بردٍّ جادٍّ للغاية من الحكومة والوسطاء".

وبحسب جيروزاليم بوست، أبلغ الجيش الإسرائيلي عائلة إيلوز بوفاته بعد 56 يومًا من 7 أكتوبر 2023. بينما قُتل شرابي في انهيار مبنى كان محتجزًا فيه إثر غارة جوية إسرائيلية، وفقًا لتحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي في الحادث.
أُبلغت عائلة بيرتس بوفاته في مارس 2024، مع أنه قُتل في 7 أكتوبر، وكان مصير جوشي هو الوحيد من بين الأربعة الذي ظل غامضًا حتى اليوم.
لم يُقدم ديفرين في البداية أي معلومات عن الرهائن الأربعة والعشرين الآخرين المتوفين، أو الإطار الزمني لإعادتهم، أو ظروف عودتهم، أو عدد الرهائن المتوفين الإضافيين الذين تعتقد إسرائيل أنه سيتم العثور عليهم.

