رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد وقف إطلاق النار في غزة|ميزانية الجيش الإسرائيلي تشعل حربا جديدة بتل أبيب

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

بعد ساعات قليلة من وقف إطلاق النار في غزة، تبدو إسرائيل على أبواب معركة جديدة ومواجهة طالما أجلتها الحرب المشتعلة في غزة.
وبحسب وسائل إعلام فإن هناك مواجهة مرتقبة بين وزارة المالية ووزارة الدفاع الإسرائيلية على خلفية الخلاف حول ميزانية عام 2025.

وأعلن مسؤولون في وزارة المالية أن لن يُنقل "حتى شيكل واحد إضافي" إلى الجيش الإسرائيلي، رافضين طلب المؤسسة العسكرية زيادةً جديدة قدرها 20 مليار شيكل.

163 مليار شيكل إنفاق الجيش الإسرائيلي خلال 2025

وقال مسؤول بارز في وزارة المالية لموقع "يديعوت أحرونوت" إن الوقت حان لأن "يُحسِّن الجيش كفاءته التشغيلية"، مضيفًا أن الأولوية يجب أن تُمنح الآن لتعزيز ميزانيات التعليم والرعاية الاجتماعية والصحة، إلى جانب استئناف الاستثمارات في البنى التحتية كالطرق والسكك الحديدية، بعد عام شهد اقتطاعات واسعة في هذه المجالات.

وفقًا لتقديرات وزارة المالية، من المفترض أن يبلغ ميزانية الدفاع لعام 2025 نحو 123 مليار شيكل غير أن الإنفاق الفعلي ارتفع بالفعل إلى 163 مليار شيكل.

وفي عام 2026، يتوقع الجيش ميزانية تبلغ 135 مليار شيكل، في حين تحدد وزارة المالية سقفًا أقصاه 110 مليارات شيكل، أي فجوة مقدارها 25 مليار شيكل بين الطرفين.

الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد قادرا على تحمّل مطالب الجيش

وتقول وزارة المالية إن الاقتصاد الإسرائيلي لم يعد قادرا على تحمّل مطالب الجيش المتزايدة، في ظل تراجع مداخيل عائلات جنود الاحتياط، وتضرر شركات إسرائيلية في الخارج بسبب المقاطعات، وارتفاع كلفة التعويضات التي يدفعها التأمين الوطني.

أما المؤسسة الأمنية، فترفض موقف المالية، وتؤكد أن تقديراتها لم تأخذ بالحسبان استمرار المواجهة مع إيران، وتكاليف العمليات ضد الحوثيين في اليمن، وامتداد المعارك غير المتوقع في غزة. وتقول إن مواجهة التهديدات من الجنوب والشرق تطلبت عمليات شراء وصيانة بمبالغ باهظة.

في المقابل، ترى وزارة المالية أن وقف إطلاق النار وانسحاب معظم القوات من غزة سيسمحان بإعادة توجيه الموازنة نحو القطاعات المدنية وربما إلغاء قرارات بزيادة الضرائب والتأمين الصحي التي اتُخذت مؤخرًا.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء