منها الكركم.. أطعمة تحمي دماغك من الشيخوخة وتزيد حدة الذكاء
كشفت دراسة جديدة، نُشرت في صحيفة "إنديان إكسبريس"، أن إدخال بعض الأطعمة البسيطة إلى النظام الغذائي يمكن أن يوقف تدهور الذاكرة ويحسّن التركيز ويضمن حدة ذهنية حتى في سن الشيخوخة.
8 أطعمة تحمي دماغك من الشيخوخة
- الأسماك الدهنية (مثل السلمون والماكريل والسردين).. غنية بأحماض أوميغا 3 التي تدعم خلايا الدماغ وتحسّن التواصل العصبي.
- التوت الأزرق.. يحتوي على مضادات أكسدة تحمي الدماغ من الشيخوخة والإجهاد التأكسدي.
- الجوز.. مصدر غني بحمض DHA المرتبط بتحسين الأداء الإدراكي والذاكرة قصيرة وطويلة المدى.
- الشوكولاتة الداكنة (70 بالمئة كاكاو على الأقل).. تعزز تدفق الدم إلى الدماغ وتزيد اليقظة والتركيز.
- الكركم.. يحتوي على الكركمين الذي يخترق الحاجز الدموي الدماغي ويقلل الالتهابات ويحسّن المزاج.
- بذور اليقطين.. غنية بالزنك والمغنيسيوم والحديد، ما يساعد على التعلم والتركيز.
- الخضراوات الورقية (مثل السبانخ والخس والكرنب).. تحتوي على حمض الفوليك وفيتامين ك ومضادات الأكسدة التي تدعم تكوين خلايا جديدة وتبطئ الشيخوخة الدماغية.
- الشاي الأخضر.. يجمع بين الكافيين و"إل-ثيانين"، ما يُوجد حالة من التركيز الهادئ واليقظة الذهنية.
طرق أخرى لتقوية الذاكرة وتحسين الحفظ
- المشي للخلف
ذكرت أحد البحوث إلى أن البشر عندما يحاولون استحضار حدث من الماضي، فإنهم يعيدون ترتيب المعلومات في أذهانهم عكسياً. فإن أول ما يلفت نظرنا، على سبيل المثال، عندما تقع أعيننا على شيء ما، الرسومات والألوان ثم بعدها نحاول التعرف على طبيعة الشيء. لكن العكس يحدث عندما نحاول استرجاع تفاصيلة لاحقاً، إذ نتذكر أولاً الشيء نفسه، وبعدها تفاصيله، إن حالفنا الحظ.
وخلص الباحثون إلى أن استحضار الأحداث المتسلسلة زمنياً بشكل عكسي، يساعد الفئران في تذكر الطريق الصحيح.
- الرسم
التعليق على الصورة،كتابة قائمة التسوق تساعدك في تذكر السلع، التي تود شراءها، حتى لو نسيت القائمة في المنزل، فضلاً عن أن الرسم أفضل من الكتابة، في تحسين القدرة على استرجاع المعلومات.
- ممارسة التمارين الرياضية في الوقت المناسب
من المعروف أن التمارين الرياضية المفيدة للقلب والأوعية الدموية مثل الجري، تسهم في تقوية الذاكرة. وبينما كان تأثير ممارسة التمارين الرياضية بانتظام محدوداً على الذاكرة، فإن ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، لفترة قصيرة أثناء اليوم، تساعد في تحسين القدرة على الحفظ، على المدى القصير على الأقل.
وقد خلص أحد البحوث إلى أن ممارسة الرياضة، في التوقيت المناسب، تُسهم في تثبيت المعلومات، وتقوية الذاكرة طويلة الأمد.
- الاسترخاء
طلب باحثون من بعض فاقدي الذاكرة حفظ قائمة من 15 كلمة، ثم طلبوا منهم ممارسة مهمة أخرى، وعندما اختبروهم بعد 10 دقائق، لم يتذكروا من القائمة سوى 14 في المئة فقط من محتوياتها. لكن عندما جلسوا في غرفة مظلمة، ولم يفعلوا أي شيء لمدة 15 دقيقة، تذكروا 49 في المئة من الكلمات.
واستخدمت ميكايلا ديوار، من جامعة هيريوت وات في إدنبره، نفس الطريقة في دراسات عديدة، ولاحظت أن الاستراحة القصيرة، بعد الحفظ مباشرةً، تسهم في تحسين قدرة الأصحاء على استرجاع المعلومات، حتى بعد أسبوع كامل من حفظها.
ولكي تتأكد ديوار من أن الأشخاص الخاضعين للدراسة لن يرددوا الكلمات، أثناء بقائهم في الغرفة المظلمة لمدة 10 دقائق، طلبت منهم حفظ كلمات صعبة النطق بلغة أجنبية يصعب تكرارها.
- القيلولة
إن بدا لك المشي للخلف أو الرسم أو التمارين الرياضية أو حتى الاسترخاء عملاً صعباً، فما رأيك بالقيلولة؟
يرى العلماء أن النوم، سواء كان أثناء النهار أو الليل، يساعد في تثبيت الذكريات، من خلال استحضار المعلومة، التي تعلمناها للتو في الذهن وتكرارها. وقد طلب باحثون ألمانيون من متطوعين حفظ أزواج من الكلمات، ولاحظوا أن عدد الكلمات التي تذكروها، بعد أخذ قسط من النوم لمدة 90 دقيقة، كان أكثر من الكلمات، التي تذكروها بعد مشاهدة فيلم.
لكنّ بحثاً آخر أشار إلى أن هذه الطريقة أكثر فعالية مع الأشخاص المعتادين على القيلولة. وهذا ما دفع إليزابيث ماكديفيت وفريقها من جامعة كاليفورنيا ريفيرسايد إلى محاولة تدريب الأشخاص على الاستمتاع بقسط من النوم في منتصف النهار.
ولاحظت أن نوم القيلولة لم يسهم في تقوية ذاكرة الأشخاص غير المعتادين عليه. ولعل هؤلاء يحتاجون لفترة أطول من التدريب أو قد يساعدهم في المقابل المشي للخلف، أو الرسم، أو الجري، أو الاسترخاء، في استرجاع المعلومات.


