رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشار الرئيس الفلسطيني: خطاب ترامب فى الكنيست لا يبشر بالسلام|فيديو

محمود الهباش
محمود الهباش

أعرب الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني عن خيبة أمله وعدم تفاؤله بعد متابعة خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام الكنيست الإسرائيلي مؤكدا أن مضمون الخطاب لا يبشر بأي تقارب مع مفاهيم السلام الحقيقي في المنطقة.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، خلال الاستوديو التحليلي لقمة شرم الشيخ للسلام عبر شاشة النهار أوضح الهباش، أن الرسائل التي تضمنها الخطاب تكشف بوضوح أن الولايات المتحدة تواصل الإبحار في اتجاه بعيد تماما عن مبادئ العدالة التي يجب أن يستند إليها أي سلام دائم.

سلام مبني على العدل أم على القوة؟

وأكد الهباش، أن هناك فرق جوهري بين السلام المبني على العدالة والآخر المبني على القوة إذ يعكس الأول توازن حقيقي وشراكة إنسانية بينما الثاني يمثل خضوع الضعيف لإرادة القوي وهو أمر لا يمكن أن يدوم.

وأضاف، إن السلام الذي يقوم على موازين القوة لا يملك مقومات الاستمرار لأن موازين القوة نفسها لا تبقى ثابتة فالقوي لن يبقى قويا إلى الأبد كما أن الضعيف لن يظل ضعيفا للأبد.

سلام القوة لا يصنع استقرارا دائما

لفت مستشار الرئيس الفلسطيني، إلى أن الحديث عن سلام القوة ليس سوى تغطية سياسية لإدامة الظلم مشيرا إلى أن ما طرحه ترامب في خطابه لا يمت لروح العدالة ولا لمبادئ القانون الدولي بصلة.

وأوضح أن ما يجري الآن هو محاولة لدفن أي أمل في إقامة سلام حقيقي قائم على الحقوق والكرامة مؤكدا أن التجارب السابقة أثبتت أن السلام الزائف لا يصمد أمام إرادة الشعوب.

تطرق الهباش، إلى ما أثير من أنباء حول اعتراض بعض الوفود المشاركة في قمة شرم الشيخ على حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤكدا أن تلك الاعتراضات طبيعية ومبررة.

وقال إن وجود نتنياهو في قمة تُعقد من أجل السلام سيكون عبثيا وغير أخلاقي لأن هذا الرجل في نظر الكثير من شعوب المنطقة وخاصة العرب والمسلمين ليس إلا مجرم حرب.

نتنياهو منبوذ دوليا 

أكد الهباش، أن نتنياهو شخص منبوذ ومرفوض ليس فقط من الحكومات بل من الشعوب كافة بسبب ما ارتكبه من جرائم موثقة ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، مضيفا  أن دماء أطفال غزة الذين سقطوا ضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير لا تزال شاهدة على ما فعله نتنياهو مشيرا إلى أن مكانه الحقيقي هو ساحات المحاكم الدولية وليس المؤتمرات الداعية للسلام.

شدد مستشار الرئيس الفلسطيني على أن قمة شرم الشيخ التي تنعقد من أجل إرساء دعائم السلام يجب أن توجه رسالة واضحة برفض إعطاء أي غطاء سياسي أو شرعية لرؤساء حكومات متورطين في جرائم حرب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء