رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صحة الشيوخ: قمة شرم الشيخ تؤكد ريادة مصر وحكمة الرئيس السيسي

 قمة شرم الشيخ
قمة شرم الشيخ

أكد النائب الدكتور حسين خضير رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن  قمة شرم الشيخ للسلام التي تنطلق اليوم بمشاركة واسعة لعدد كبير من قادة وزعماء العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل محطة تاريخية تؤكد عودة مصر لقيادة المشهد الإقليمي والدولي من موقع القوة والتأثير.

وقال خضير، في تصريح صحفي له اليوم، إن توافد هذا العدد غير المسبوق من قيادات العالم إلى مدينة السلام شرم الشيخ يعكس الثقة الدولية في الدور المحوري للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي نجح خلال الأسابيع الماضية في قيادة مفاوضات معقدة أفضت إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء تنفيذ ترتيبات إنسانية ولوجستية عاجلة لحماية المدنيين وفتح الطريق أمام مسار سياسي شامل.

مسار دبلوماسي طويل قادته مصر منذ اندلاع الأزمة

وأضاف رئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ. أن القمة، تأتي تتويجًا لمسار دبلوماسي طويل قادته مصر منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر، حيث تحركت القاهرة على كافة المستويات السياسية والأمنية والإنسانية والدبلوماسية، وحافظت على اتصالات مباشرة مع جميع الأطراف، لتجنب اتساع دائرة الصراع وفرض التهدئة ووقف نزيف الدم الفلسطيني.

وأكد حسين خضير، أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، لم تكتفِ بالجهود السياسية فقط، بل قامت بدور إنساني غير مسبوق عبر إطلاق أكبر جسر إغاثي عربي ودولي لدعم أهالينا في غزة، وهو ما عزز مكانتها كركيزة للاستقرار الإقليمي وشريك موثوق في صناعة السلام.

وأشار نائب الدقهلية، إلى أن قمة شرم الشيخ اليوم ليست مجرد اجتماع دولي، بل هي انعكاس لإرادة عالمية بأن مصر هي البوابة الحقيقية لحل صراعات الشرق الأوسط، وأن أي تسوية عادلة وشاملة لن تتحقق دون الدور المصري القائم على الحكمة والاتزان وحماية الأمن القومي العربي.

واختتم الدكتور حسين خضير حديثه، مؤكدًا دعمه الكامل للتحركات السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس السيسي من أجل ترسيخ السلام العادل وإحياء عملية التسوية السياسية بما يضمن كامل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وقيام دولته المستقلة.

يشار إلى أن أهمية قمة شرم الشيخ تتجاوز كونها مجرد حدث سياسي، فهي تمثل لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة، خاصة في ظل الحرب الجارية في غزة، وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية ونرصد أبرز أوجه الأهمية السياسية والدبلوماسية والإنسانية لهذه القمة:

 1. تعزيز الدور الإقليمي والدولي لمصر

القمة تعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية، وقدرتها على إدارة الملفات الشائكة بحكمة واتزان.

تكرّس مصر كوسيط فاعل ومحوري في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وهو دور تلعبه باحترافية تاريخية.

 2. دعم جهود وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة

توفر القمة منصة دولية لإطلاق مبادرات لوقف الحرب في غزة وتجنّب كارثة إنسانية أوسع.

تُعد خطوة مهمة نحو إيجاد حلول دائمة تنهي دوامة العنف وتعيد إحياء مسار التسوية السياسية.

 3. إطلاق مسار جديد للسلام

تسعى القمة إلى إعادة طرح "رؤية حل الدولتين" كإطار عادل وشامل لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

تُمهّد لمحادثات متعددة الأطراف برعاية دولية، ما يعيد ترتيب الأولويات الدولية تجاه القضية الفلسطينية.

4. منع التهجير وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني

تؤكد القمة رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو فرض واقع سياسي جديد بالقوة.

تدعم الجهود الدبلوماسية المصرية لفرض هدنة إنسانية دائمة وفتح الممرات الآمنة للإغاثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء