رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمين العام للأمم المتحدة: آن الأوان لإنهاء كابوس غزة

أنطونيو جوتيريش
أنطونيو جوتيريش

رحب أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بإطلاق سراح عدد من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، ودعا إلى الإفراج عن جثث الرهائن المتوفين، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تعمل على إنهاء الصراع في غزة، وتخفيف معاناة المدنيين.

وقال جوتيريش، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "أرحب ترحيبا حارا بإطلاق سراح الأسري الإسرائيليين المحتجزين في غزة، أشعر بارتياح عميق لأنهم استعادوا حريتهم وسيعودون قريبا إلى أحبائهم بعد المعاناة الهائلة التي تحملوها، أجدد دعوتي للإفراج عن رفات الرهائن المتوفين، أحث جميع الأطراف على البناء على هذا الزخم واحترام التزاماتهم بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء الكابوس في غزة، إن الأمم المتحدة تعمل على دعم جميع الجهود لإنهاء الصراع في غزة وتخفيف معاناة المدنيين".

جيش الاحتلال: الدفعة الثانية من المحتجزين وصلت إلى إسرائيل

وفي السياق ذاته، أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل نقلًا عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الدفعة الثانية من المحتجزين الإسرائيليين الذين كانوا داخل قطاع غزة قد وصلت بالفعل إلى إسرائيل، ضمن صفقة التبادل الجارية مع حركة حماس بوساطة مصرية وقطرية، ويأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة من تنفيذ الدفعة الأولى من الصفقة، والتي شملت إطلاق سراح مجموعة من المحتجزين الإسرائيليين مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، في خطوة تُعد جزءًا من التفاهمات التي تهدف إلى تثبيت اتفاق الهدنة الإنسانية بين الجانبين.

تفاصيل عملية التسليم الثانية

ووفقًا للمصادر الإسرائيلية التي نقلت عنها قناة "القاهرة الإخبارية"، فقد جرت عملية تسليم الدفعة الثانية بإشراف مباشر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث تم نقل المحتجزين عبر المعابر المؤمنة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية بعد إخضاعهم لفحوصات طبية أولية للتأكد من سلامتهم، مشيرًا إلى أن هذه العملية تمت وفق خطة زمنية دقيقة تم الاتفاق عليها مسبقًا بين الوسطاء، لضمان سير عملية التبادل بشكل منظم ومن دون أي خروقات قد تؤثر على استمرار تنفيذ باقي مراحل الاتفاق.

وأكدت القاهرة الإخبارية، أن السلطات الإسرائيلية فرضت إجراءات أمنية غير مسبوقة في المناطق الحدودية المحاذية لقطاع غزة أثناء تنفيذ عملية التسليم، إذ انتشرت قوات كبيرة من الجيش والشرطة لتأمين خطوط النقل وضمان وصول المحتجزين إلى المستشفيات المخصصة لاستقبالهم، كما تم منع وسائل الإعلام المحلية من الاقتراب من مناطق التنفيذ حفاظًا على سرية العملية وسلامة المشاركين فيها، فيما تولت وحدات طبية إسرائيلية مرافقة المحتجزين منذ لحظة تسليمهم وحتى وصولهم إلى مراكز الفحص الطبي في قاعدة "رعيم" العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء