حكم صلاة المرأة في الأماكن العامة.. وهل تجوز صلاتها بالحذاء؟
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال ورد إليها حول كيفية إمامة المرأة لغيرها من النساء في صلاة الجماعة؟ وحكم صلاة المرأة في الأماكن العامَّة؟ وهل يجوز أن تؤدي الصلاة بالحذاء؟
وأوضح مركز الأزهر كيفية إمامة المرأة لغيرها من النساء في صلاة الجماعة، وقال إنْ أمَّت المرأة امرأةً واحدة أوقفتها عَن يمينها غير مُتقدِّمة عليها، وإنْ كانتا اثنتين فأكثر وَقَفت وسطهنّ ولا تتقدَّم عليهنّ أيضًا؛ مستدلًا بما روى عن رَائِطَةَ الْحَنَفِيَّةِ «أَنَّ عَائِشَةَ أَمَّتْ نِسْوَةً فِي الْمَكْتُوبَةِ فَأَمَّتْهُنَّ بَيْنَهُنّنَّ وَسَطًا». [أخرجه البيهقي في سننه] لافتاً إلى أن المرأة تجهرُ بالقراءة عند إمامتها للنساء في الصلاة الجهرية، ولا بأس إنْ سَمِعها أحد محارمها. وإن كانت في حضور أجانب عنها خَفَّضت مِن صوتها.
كيفية إمامة المرأة لغيرها من النساء في صلاة الجماعة؟
وقال مركز الأزهر أنه لا بأس أن تؤمَّ المرأة أطفالها من البنات، والبنين غير الممَيِّزين، فإن كان بينهم صبيٌّ مُميِّز لم تصح إمامتها له، وإن صلى هو إمامًا بهنَّ فصلاة الجميع صحيحة. وأكد على أنه تجوز إمامة الصَّبِيَّة المُميِّزة للنساء كوالدتها وقريباتها، قياسًا على صحة إمامة الصَّبي المُميِّز
حكم صلاة المرأة في الأماكن العامَّة
وحول حكم صلاة المرأة في الأماكن العامَّة، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها خارجه، بما في ذلك المسجد.
وأوضح مركز الأزهر أنه إن خشيت المرأة فوات وقت صلاةٍ وهي خارج بيتها في مكانٍ عامٍّ، بحثت عن مكان تستتر فيه، وأدَّت صلاتها. فإن لم تجد، واتخذت ساترًا كجدار أو شجرة، وصلَّت، مع التزامها بالحجاب والسِّتر الكامل صحَّت صلاتُها.
وأضاف أنه لم تجد ساترًا من جدار ونحوه، وصلَّت دونه، مع التزامٍ تامٍّ بالحجاب والسِّتر؛ صحت صلاتها، وإن كان يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض حال الرُّكوع والسجود، وألَّا تُطيل فيهما ورؤية الرجال الأجانب للمرأة أثناء صلاتها لا يُبطلها، مع ضرورة التزامها بالحجاب والستر، كما يجوز للمرأة أن تؤدي الصلاة وهي لابسة حذاءها ما دام طاهرًا.



