رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غزة بين دمار شامل ومجزرة تاريخية.. الإعلامي أحمد سالم يفضح الصمت الدولي|فيديو

 غزة
غزة

أكد الإعلامي أحمد سالم خلال برنامج كلمة أخيرة على قناة ON، أن ما شهدته غزة في الفترة الأخيرة يشكل مجزرة بشرية لم تحدث في التاريخ الحديث، مشددًا على أن المشاهد التي وصلتنا من الدمار والانتهاكات الجسيمة للحقوق المدنية لم يسبق لها مثيل، وأضاف أن هذه الكارثة الإنسانية تتجاوز حدود الصراع السياسي التقليدي، لتصبح مأساة تستدعي استجابة فورية وعاجلة من المجتمع الدولي لحماية المدنيين.

وأشار سالم، إلى أن ما جرى في غزة لا يمكن وصفه فقط كحرب أو نزاع بل هو جريمة تمس ضمير الإنسانية، موضحًا أن حجم الدمار الذي لحق بالمنازل والبنية التحتية وخسائر الأرواح بين المدنيين يؤكد مدى فظاعة الأحداث، كما لفت إلى أن الصمت الدولي المريب حيال هذه المجازر يطرح أسئلة جادة حول مدى الإلتزام بحماية حقوق الإنسان والقوانين الدولية التي تنظم النزاعات المسلحة.

الشعب الفلسطيني يصمد رغم الحصار والدمار

وتابع الإعلامي أحمد سالم، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني، رغم ما تعرض له من حصار وتجويع وتدمير، واجه آلة الحرب بصبر وإرادة صلبة، مبرزًا القوة المعنوية التي أبداها الفلسطينيون في وجه هذا العدوان، وأوضح أن القضية الفلسطينية لم تعد مجرد صراع سياسي تقليدي بل تحولت إلى مأساة إنسانية كبيرة تحتاج لتضامن عالمي وتحرك عاجل لإيقاف نزيف الدم وحماية المدنيين.

وأشار سالم، إلى أن استمرار هذه الجرائم والانتهاكات يهدد الأمن الإنساني في المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تجاوز المواقف السياسية واتخاذ خطوات عملية لإنقاذ ما تبقى من حياة المدنيين في غزة. وأكد على ضرورة فتح ممرات إنسانية وتقديم المساعدات الطبية والغذائية، ووقف العدوان فورًا حفاظًا على أرواح الأبرياء.

الدمار الشامل في غزة يؤكد فشل المجتمع الدولي

وقال أحمد سالم، إن المشاهد التي وصلت من غزة تكشف عن فشل واضح للمجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين وحقوق الإنسان، خاصة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وعدم فرض ضغوط حقيقية على الأطراف المتنازعة، وأكد أن القوانين الدولية لم تكن كافية لوقف المجازر، مما يعكس ضعف الآليات الدولية في التعامل مع الأزمات الإنسانية الكبرى.

وأشار إلى أن هذا الصمت الدولي يشجع على المزيد من الانتهاكات ويزيد من معاناة المدنيين، داعيًا إلى مراجعة شاملة للسياسات الدولية واتخاذ إجراءات جادة تضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي. وأكد أن صوت الإعلام والضغط الشعبي يمكن أن يكونا من أهم الأدوات لتغيير الموقف الدولي وتحريك مياه الراكد نحو حماية الحقوق والحريات.

ضرورة تحرك عاجل لإنقاذ غزة 

واختتم أحمد سالم، حديثه بتأكيد الحاجة الماسة إلى تحرك عاجل من جميع الجهات الدولية والإقليمية لوضع حد لهذه الكارثة، مشددًا على أن الوقت لم يعد يسمح بالمماطلة أو التباطؤ. وأشار إلى أن الحلول السياسية يجب أن تُصاحَب بإجراءات إنسانية فورية تضمن وصول المساعدات وحماية المدنيين.

وأضاف أن الفلسطينيين يستحقون حياة كريمة وأمانًا بعد سنوات طويلة من المعاناة، وأن دعمهم اليوم ليس فقط واجبًا أخلاقيًا بل استثمارًا في أمن واستقرار المنطقة بأسرها. واختتم بدعوته للضغط على جميع الأطراف لضمان وقف فوري لإطلاق النار وفتح قنوات حوار حقيقية تنهي الأزمة وتعيد الأمل للشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء