«البطة البلدي».. حكاية مرشحة حزب العدل المزيفة في انتخابات النواب
أثارت واقعة البطة البلدي، والتي ادعت فيها إحدى السيدات ترشحها لعضوية مجلس النواب عن دائرة سمنود الناصرية التابعة لمحافظة الغربية والبلاد المجاورة، الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي.
البطة البلدي واقعة مشرحة حزب العدل المزيفة
وكانت البطة البلدي، سيدة تدعى "آية يونس"، نشرت صورة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، تحمل كثير من الشعارات، مكتوب عليها "مرشحتكم - حزب العدل - رقم 1 - رمز البطة البلدي"، بالإضافة إلى عبارة: "الناس أولًا مش المصالح.. العدل هو الأمل".
من جانبه أكد عبدالغني الحايس، مساعد رئيس حزب العدل للاتصال السياسي، على واقعة البطة البلدي التي تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
عبد الغني الحايس يكشف التفاصيل
وكتب عبدالغني الحايس، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "احنا للأسف معندناش بط، والبطة دي مش تبعنا خالص فياريت اللى تايه له بطة يدور عليها".
وأضاف عبدالغني الحايس: "ليس لنا صلة تماما بتك البطة أقصد المرشحة، وتم توضيح ذلك من خلال التصريح الواضح والجازم للجميع".
واختتم: "ويؤكد الحزب أن البطة ليست من رموزه الانتخابية ولا السيدة آية يونس من مُرشحيه، ونحن نسير في الإجراءات القانونية ضدها لتعمدها استخدام اسم الحزب".
تعليق البطة البلدي على الواقعة
وخرجت صاحبة الصورة الحقيقة لتعلق على واقعة البطة البلدي، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "بيتي اتخرب الحمد لله بسبب الصورة اللي قلبت الدنيا من امبارح.. الكوكب كله بيتكلم عني كأني مجرمة، ومحدش فاهم حاجة، لو عملت في نفسي حاجة، خلوا بالكم من التلات عيال.. وافتكروا إني كنت جدعة معاكم في يوم من الأيام".
فيما تساءل الكثيرون عن تلك الوقائع التي باتت تشكل خطرًا داهمًا على الأسر في ظل تداول صور لبعض السيدات أو الفتيات في وقائع لم تمت إليهم بأي صلة بالواقع.

