9000 طن مساعدات.. "إكسترا نيوز" ترصد تدفق الشاحنات إلى غزة| فيديو
أكد مراسل قناة "إكسترا نيوز"، من أمام معبر رفح البري، أن المنطقة تشهد نشاطًا إنسانيًا وإغاثيًا غير مسبوق، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وقال إن المئات من شاحنات المساعدات الإنسانية تتوافد يوميًا من مدينة العريش باتجاه المعبر؛ في مشهد لم يُشهد مثله منذ شهور طويلة من الحصار والمعاناة داخل القطاع، إذ أن الجهود المصرية تتواصل على مدار الساعة بتنسيق كامل بين مؤسسات الدولة والجهات الدولية لضمان انسيابية تدفق المساعدات ووصولها إلى مستحقيها، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار الدور المصري الإنساني والتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني.
9000 طن مساعدات بتنسيق مصري كامل
وأوضح مراسل "إكسترا نيوز"، أن حجم المساعدات التي وصلت إلى محيط معبر رفح تجاوز 9000 طن حتى الآن، وهي أرقام ضخمة تعكس حجم الجهد الميداني واللوجستي المبذول في سبيل دعم غزة، مؤكدًا أن الجزء الأكبر من هذه المساعدات مصري خالص، جاء نتيجة تكاتف المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها "التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي"، إلى جانب المئات من الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني في مختلف المحافظات المصرية، التي سارعت للمشاركة في القوافل الإغاثية الكبرى.
وكشف مراسل "إكسترا نيوز"، أن من بين أوائل الشاحنات التي دخلت قطاع غزة تلك المحملة بوقود البنزين والسولار، وهي خطوة وصفتها الجهات الإغاثية بأنها حاسمة لإنقاذ الحياة اليومية داخل القطاع، موضحًا أن وكالة "الأونروا" أعلنت أن الوقود الذي تم إدخاله عبر معبر رفح سيسمح بإعادة تشغيل نحو 30 مخبزًا كانت متوقفة بالكامل، وهو ما يعني إنهاء مظاهر المجاعة التي بدأت في التفاقم مؤخرًا بسبب نقص المواد الأساسية وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة.
دعم متكامل للمخيمات المصرية
وأشار مراسل "إكسترا نيوز"، إلى أن المساعدات المصرية لا تقتصر على الغذاء والوقود فقط، بل تشمل أيضًا موادًا لوجستية واحتياجات خاصة بعمليات التخييم، موجهة لدعم المخيمات التسعة التي أنشأتها مصر على أراضيها لإيواء الفلسطينيين النازحين من الحرب، وأن هذه المخيمات باتت نموذجًا إنسانيًا فريدًا في إدارة الكوارث، حيث يتم توفير الخدمات الطبية والتعليمية والإعاشة داخلها بشكل منظم، لافتًا إلى أنه من المتوقع زيادة عدد المخيمات خلال الأيام المقبلة مع استمرار تدفق العائدين من مدن الجنوب الفلسطيني، وخاصة من رفح الفلسطينية نحو مدينة غزة.
وأوضح مراسل "إكسترا نيوز"، أن نحو ربع مليون فلسطيني بدأوا بالفعل في العودة التدريجية من مناطق النزوح في الجنوب إلى شمال ووسط غزة، بفضل التنسيق المصري المستمر وجهود المنظمات الإنسانية الدولية، مؤكدًا أن هذا الحراك الإنساني الواسع يتم وسط رقابة مشددة وإشراف ميداني مباشر لضمان سلامة العائدين وتأمين خطوط الإمداد، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يُعد من أضخم عمليات العودة المنظمة التي شهدها القطاع منذ بداية الحرب.
العريش .. مركز اللوجستيات الإغاثية
وفي السياق ذاته، كشف مراسل "إكسترا نيوز"، أن مدينة العريش الواقعة على بُعد 80 كيلومترًا من معبر رفح أصبحت نقطة الارتكاز الرئيسية لعمليات الإغاثة الدولية، حيث تشهد مستودعاتها تكدسًا غير مسبوق للمساعدات الغذائية والطبية، مضيفًا أن ميناء العريش في حالة استنفار كامل لاستقبال قافلة بحرية ضخمة قادمة من تركيا محملة بمواد إغاثية متنوعة، بينما يستعد مطار العريش لاستقبال طائرة مساعدات كويتية خلال الساعات المقبلة، في إطار خطة إنسانية شاملة تشرف عليها مصر لتنسيق تدفق الإمدادات عبر مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية.

واختتم مراسل "إكسترا نيوز"، تغطيته مؤكدًا أن ما تشهده الحدود المصرية الفلسطينية هذه الأيام يمثل أضخم عملية تضامن إنساني في المنطقة منذ سنوات، مشيدًا بالدور المصري الذي يجمع بين الإنسانية والسياسة، ويوازن بين دعم الشعب الفلسطيني والحفاظ على الأمن القومي المصري، وأن مصر لا تكتفي بإدارة المعبر، بل أصبحت المحور الإنساني الرئيسي في الشرق الأوسط، الذي يعتمد عليه المجتمع الدولي في إيصال المساعدات وإنقاذ المدنيين من ويلات الحرب، في مشهد يعكس قوة الدولة المصرية ومصداقيتها أمام العالم بأسره.
- # إكسترا نيوز
- # المساعدات الإنسانية
- # قطاع غزة
- # معبر رفح
- # مصر
- # فلسطين
- # شاحنات المساعدات
- # المجتمع المدني
- # قناة إكسترا نيوز
- # مؤسسات الدولة
- # الشاحنات
- # دعم غزة
- # الحرب على قطاع غزة
- # قطاع الكهرباء
- # منظمات المجتمع المدني
- # الدور المصري
- # انقطاع الكهرباء
- # شاحنات المساعدات الإنسانية
- # التحالف الوطنى
- # معبر رفح البري