رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب رئيس مهرجان المهن التمثيلية: جدل كليب الافتتاح غير مبرر|فيديو

المخرج سامح بسيوني
المخرج سامح بسيوني

أكد المخرج سامح بسيوني، نائب رئيس المهرجان المهن التمثيلية، أن كليب “كان ياما كان” لم يكن سوى إهداء فني من النجم تامر حسني إلى النقابة والمهرجان، مُستخدمًا أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) لتجسيد عدد من رموز المسرح المصري في مشهد بصري مبتكر يخلد تاريخهم الفني.

كليب وتكريم رموز المسرح

قال سامح بسيوني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، إن الهدف من الكليب كان الاحتفاء بتاريخ المسرح المصري وتكريم رموزه الذين أسهموا في بناء الحركة المسرحية عبر العقود الماضية، فضًلا عن أن فكرة العمل جاءت في إطار رسالة المهرجان التي تهدف إلى دمج الحداثة بالتاريخ الفني، من خلال تقديم محتوى يجمع بين الأصالة والإبداع التكنولوجي.

وأشار سامح بسيوني، إلى أن مهرجان نقابة المهن التمثيلية، منذ انطلاقه، يسعى دائمًا إلى تكريم رواد المسرح المصري في مجالات التمثيل والإخراج والتأليف، إلى جانب دعم المواهب الشابة التي تمثل مستقبل الحركة المسرحية، موضحًا أن المهرجان ليس مجرد حدث فني، بل منصة للتواصل بين الأجيال وتقدير لكل من ساهم في إثراء الفنون الأدائية بمصر والوطن العربي.

هدية من تامر للمهرجان

وأكد نائب رئيس المهرجان، أن الفنان تامر حسني قدّم الكليب كهدية تطوعية خالصة دون أي مقابل مادي، مشيرًا إلى أنه هو من صاغ التصور الفني للعمل واختار الشخصيات المسرحية التي ظهرت من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن تامر حسني أصر على المشاركة في هذا الحدث دعمًا للفن المصري واعتزازًا بتاريخ المسرح الذي يعد من أهم مكونات الثقافة المصرية.

وأوضح سامح بسيوني، أن النقابة تثمّن هذه اللفتة الكريمة من تامر حسني، التي جاءت في وقت يسعى فيه الفنانون إلى دمج التكنولوجيا الحديثة في التعبير الإبداعي، قائًلا: "تامر حسني قدم الكليب كإهداء للمسرح المصري بكل رموزه، تقديرًا لتاريخ طويل من الإبداع، ونحن في النقابة نشكره على هذا الجهد التطوعي المميز الذي أضاف روحًا جديدة للافتتاح".

الجدل لغياب بعض الأسماء

وتطرق المخرج سامح بسيوني، إلى الجدل الذي أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن غياب بعض الأسماء البارزة عن الكليب، مثل الفنانين محمد عوض، وخيرية أحمد، وحسن يوسف، موضحًا أن هذا الجدل غير مبرر، لأن الكليب كان محدود المدة ولا يمكنه استيعاب جميع الرموز المسرحية المصرية في نسخة واحدة.

وأكد سامح بسيوني، أنه تم إضافة الفنان محمد عوض لاحقًا بعد الانتهاء من النسخة الأولى احترامًا لتاريخه الكبير في المسرح، مشيرًا إلى أن عملية إنتاج الكليب تمت وفق رؤية فنية دقيقة تسعى لتحقيق التوازن بين الأجيال المختلفة من المبدعين المسرحيين، وأن الاختيار لم يكن قائمًا على التفضيل، بل على تحقيق تنوع رمزي يمثل كل مرحلة من مراحل المسرح المصري.

التكنولوجيا في خدمة الفن

وشدد سامح بسيوني، على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الفني جاء كخطوة تهدف إلى إبراز كيف يمكن للتكنولوجيا أن تخدم الإبداع، وليس أن تحلّ محل الفنان، موضحًا أن الفكرة الأساسية كانت تكريم رموز الفن باستخدام أدوات العصر الحديث في إطار يحافظ على القيمة التاريخية للأعمال المسرحية ويقدّمها للأجيال الجديدة بأسلوب بصري معاصر.

وأضاف سامح بسيوني، أن التجربة تمثل نموذجًا للتعاون بين الفنانين والمؤسسات النقابية والتقنيات الحديثة، مؤكدًا أن المهرجان يسعى في الدورات المقبلة إلى توسيع هذا النهج من خلال أعمال تسلط الضوء على تاريخ المسرح المصري باستخدام أدوات تكنولوجية أكثر تطورًا.

المخرج سامح بسيوني 
المخرج سامح بسيوني 

تقدير متبادل ودعم متواصل

واختتم المخرج سامح بسيوني، تصريحاته بالتأكيد على أن المسؤولية في هذا العمل كانت مشتركة بين النقابة والفنانين المشاركين في التنفيذ، مشيرًا إلى أن الهدف الأول كان الاحتفاء بالرموز المسرحية وليس الدخول في جدل فني، معتبرًا أن ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها المهرجان عقب العرض أثبتت أن الجمهور يقدر مثل هذه المبادرات الفنية التي تدمج بين الأصالة والابتكار.

وأكد سامح بسيوني، أن المهرجان سيظل منبرًا لدعم الفن والمبدعين الشباب، مشددًا على أن النقابة ماضية في نهجها نحو إحياء الحركة المسرحية المصرية، ومواصلة تكريم الرواد الذين تركوا بصمة لا تُنسى في وجدان الجمهور والمسرح العربي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء