رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كنيسة كويتية تدخل التاريخ.. ماذا حدث؟

كنيسة سيدة الجزيرة
كنيسة سيدة الجزيرة العربية في الكويت

في خطوة تاريخية غير مسبوقة، أعلن الفاتيكان رسميًا عن ترقية كنيسة سيدة الجزيرة العربية في منطقة الأحمدي جنوب الكويت إلى مقام "بازيليكا صغرى"، لتصبح بذلك أول كنيسة في منطقة الخليج تحصل على هذا اللقب المرموق. هذا القرار يضع الكنيسة على خريطة الكنائس العالمية، ويعكس مكانتها الروحية والتاريخية البارزة في المنطقة.

ماذا يعني منح الكنيسة لقب “بازيليكا صغرى” ؟

تُمنح كنائس معينة هذا اللقب من الفاتيكان، في إطار تقدير خاص لمكانتها التاريخية، المعمارية أو الروحية. ومن خلال هذه الترقية، أصبحت كنيسة سيدة الجزيرة العربية تتمتع بحقوق وامتيازات كبيرة، مثل حق استخدامها لشعارات الفاتيكان، بما في ذلك المفاتيح المتصالبة والتاج البابوي. وتعد هذه الترقية علامة على المكانة العالية التي تحتلها الكنيسة في المجتمع المحلي والديني.

تاريخ كنيسة سيدة الجزيرة العربية بالكويت

تاريخ الكنيسة بدأ في عام 1948 عندما كانت مجرد كوخ صغير يستخدم كمسجد مؤقت. مع مرور الوقت، تحولت الكنيسة إلى مكان مقدس للعبادة يضم تماثيل وأيقونات دينية، أبرزها تمثال "سيدة الجزيرة العربية". وتُعتبر الكنيسة اليوم رمزًا دينيًا وروحيًا في الكويت والمنطقة.

وفي تعليقه على الترقية، عبر المطران ألدو براردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، عن امتنانه لهذه الخطوة، وقال: "إن هذا التكريم البابوي يعكس التقدير الكبير للحرية الدينية والحوار بين الأديان في الكويت." 

كما وصف الأب سليمان حيفاوي، ممثل الكنيسة الكاثوليكية في الكويت، هذه الترقية بأنها "علامة مضيئة في تاريخ الكنيسة بالكويت"، مشيرًا إلى أن الكويت تُمثل نموذجًا فريدًا للتسامح وعيش المشترك بين الأديان.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء