رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محلل إسرائيلي: صفقة غزة شهادة وفاة إعادة الاستيطان

غزة
غزة

قال ماتي توشفيلد، المحلل السياسي الإسرائيلي، إن الجناح اليميني لبتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، لا يريد  إنهاء الحرب، ليس فقط بسبب عيوب الصفقة المطروحة والثمن الباهظ الذي ستترتب عليها، بما في ذلك إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، لكن أيضا بسبب تقييد الجيش الإسرائيلي بقوات أجنبية ستجوب قطاع غزة- التي لن يرغب أحد في التورط معها - والانسحاب إلى المحيط، واحتمال تطبيق خُطَّة الدولتين.

 تهدم حلم الاستيطان وتصطدم مع فكرة “غزة اليهودية”

وأكد توشفيلد في تحليل بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إنهم لا يريدون صفقة تبادل الأسرى لأنها تهدم حلم الاستيطان وتصطدم مع فكرة أن غزة جزء من أرض إسرائيل.

إيتامار بن جفير وبتسلئيل سموتريش (الصورة: حاييم غولدبرغ فلاش 90)

 

الحرب كانت فرصة لإعادة الاستيطان

 وأشار  توشفيلد، أن اليمين المتطرف يسوق مبررات لما يعتبره أدله على “يهودية غزة”، ومنها مقبرة غزة اليهودية، التي تحتوي على قبور قديمة من القرنين السادس عشر والسابع عشر، بما في ذلك قبر الحاخام الأكبر لغزة، الحاخام إسرائيل ناجارا.

وبين  المحلل السياسي الإسرائيلي، أن الاتفاق الذي قاده بنيامين نتنياهو يرفض  فكرة غزة اليهودية، والتي فوت فرصة ذهبية في الحرب الحالية، وفقا لليمين، خاصة بعد أن أعلن دونالد ترامب عن خططه لاقتلاع جميع سكان غزة. 

إعادة واقع غزة العربية 

وأشار توشفيلد، إلى إن الاتفاق أكثر من مجرد سحب قوات الجيش الإسرائيلي من مواقعها في القطاع، فهو سحب لفكرة غزة اليهودية، وإعادة واقع غزة العربية وطي صفحة الاستيطان إلى الأبد. 

وأردف  المحلل السياسي الإسرائيلي، إن السلوك في المراحل التالية من اتفاق صفقة تبادل الأسرى الذي تم توقيعه بين حماس وإسرائيل في شرم الشيخ سيحدد الإجابة على السؤال - هل أغلقت إسرائيل، تاريخيًا، فصلها العسكري مع غزة إلى الأبد، أم أنها تركت بصمة هناك بقلم رصاص.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء