رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبيرة نفسية تحذر من تأثير ترند الذكاء الاصطناعي على الأطفال| فيديو

الدكتورة منال عمر
الدكتورة منال عمر استشارية الطب النفسي

حذرت الدكتورة منال عمر استشارية الطب النفسي من خطورة الترند المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ مقالب مرعبة داخل البيوت مؤكدة أن مثل هذه السلوكيات تترك آثارا نفسية سلبية على كل من الاطفال والاباء على حد سواء واوضحت ان الاطفال الذين يشاركون في هذه المقاطع قد يفقدون تدريجيا قدرتهم على التمييز بين الواقع والخيال مما يخلق حالة من الارتباك الذهني والسلوكي لديهم.

 المزاح بالذكاء الاصطناعي يضعف تعاطف الاطفال

واشارت منال عمر الى ان هذا النوع من المزاح يعكس طريقة جديدة في التطور الاجتماعي لدى الاطفال حيث تتحول الالعاب القديمة مثل الاختباء والمفاجأة الى مشاهد مصطنعة عبر الذكاء الاصطناعي لكنها تحمل طابع الرعب والهلع بدلا من التسلية واضافت ان هذا التطور في اللعب قد يؤدي الى ضعف في التعاطف مع مشاعر الاخرين لان الطفل يرى الخوف امرا عاديا او مضحكا دون وعي باثره على المحيطين به.

واكدت الخبيرة النفسية ان المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا نفسها بل في كيفية استخدامها مشددة على ضرورة وجود رقابة اسرية واعية تتابع ما يراه الاطفال وتحدد نوعية المحتوى المناسب لهم كما دعت المدارس والاعلام الى توعية الاباء بخطورة مشاركة الابناء في مثل هذه الترندات التي تروج للخوف وتؤثر على استقرار الاسرة النفسي.

دعوات لتكثيف التوعية الاسرية

 

كما اوضحت الدكتورة منال ان الحل لا يكون بالمنع الكامل بل بالتوعية والمتابعة اليومية للاطفال وان التحدث معهم عن خطورة المقالب ومشاعر الخوف يساعد في بناء وعي نفسي سليم واضافت ان الطفل اذا شعر باهتمام الاسرة وفهمها لما يشاهده سيصبح اكثر توازنا وقدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مصطنع مؤكدة ان التربية الواعية هي خط الدفاع الاول ضد مخاطر التكنولوجيا الحديثة.

وختمت منال عمر حديثها بالتأكيد على ان الذكاء الاصطناعي يمكن ان يكون وسيلة للتعلم والابداع اذا استخدم في الاتجاه الصحيح لكنه يصبح اداة خطر اذا تحول الى وسيلة لنشر المقالب والرعب داخل البيوت داعية الى اطلاق حملات توعية تحث على الاستخدام الامن للتكنولوجيا بين الاطفال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء