رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة الدول العربية: لا خلاف على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

قال السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إن الوضع في لبنان لا يعكس خلافًا جوهريًا بين المؤسسات، وإنما يقتصر على اختلافات في الوسائل وآليات التنفيذ، بينما تظل الأهداف محل إجماع من جميع الأطراف.

وأوضح زكي، في لقاء خاص مع قناة القاهرة الإخبارية، أنه التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ووجد لديه دعمًا كاملًا لمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، مع إبداء بعض الملاحظات المتعلقة بآليات التنفيذ والجداول الزمنية، واصفًا هذه الملاحظات بأنها "واقعية ومهمة" وتستحق الدراسة والاهتمام نظرًا لخبرة بري السياسية الكبيرة.

جامعة الدول العربية: لا خلاف على حصرية السلاح بيد الدولة.. والجيش اللبناني يحتاج دعمًا عربيًا عاجلًا

وأضاف أنه خلال لقائه مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، لمس جدية كاملة في التعاطي مع الملف، مشيرًا إلى أن العماد هيكل شخصية عسكرية مميزة سبق أن تولى قيادة منطقة جنوب الليطاني، وهو ما يمنحه إلمامًا دقيقًا بطبيعة الأوضاع الميدانية هناك.

وأكد زكي أن الجيش اللبناني ملتزم بتنفيذ التوجهات السياسية للحكومة، لكنه يواجه تحديات كبيرة تستدعي دعمًا مباشرًا من الدول العربية وغير العربية، داعيًا المجتمع الدولي إلى مساندة الجيش بما يضمن نجاحه في القيام بمهامه.

وختم بالتشديد على أن الجامعة العربية تدعم بقوة التوجه اللبناني نحو بسط سلطة الدولة وتعزيز مؤسساتها، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من الاستقرار وبناء الدولة.

حرب غزة (2023 – 2025)

اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.

 ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.

ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.

من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.

ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء