سقوط عامل في بنك صوّر زميلته خلسة داخل دورة المياه وهددها بالفضيحة
في زاوية مغلقة من مؤسسة بنكية كبيرة، تحولت دورة مياه السيدات إلى مصيدة انتهاك، وكابوس لم تكن تتخيله ضحيته أبدًا، امرأة بسيطة، تعمل بجد داخل بنك شهير، وجدت نفسها فريسة لكاميرا شيطانية زرعها زميلها في الخفاء.
اتصال غير حياة عاملة بسيطة
لم تتخيل "ي. أ"، عاملة النظافة بالبنك، أن مكالمة هاتفية من زميلها "ع. م" ستقلب حياتها رأسًا على عقب، جاء صوته باردًا، يخبرها بامتلاكه مقاطع فيديو صادمة لها، تم تصويرها خلسة داخل دورة مياه السيدات أثناء تبديل ملابسها، وطلب منها صراحة إقامة علاقة غير شرعية، مقابل حذف المقاطع.
التحقيقات تكشف المستور
الصدمة لم تشل تفكير المجني عليها، بل أسرعت بالإبلاغ، وبالتحقيق في البلاغ، تحركت أجهزة الأمن إلى البنك بمقره في العجوزة، وتمكنت من ضبط المتهم متلبسًا، وبحوزته وحدة تخزين إلكترونية "كارت ميموري" تحوي المقاطع المصورة، التي أظهرت بالفعل صورًا خاصة للمجني عليها في أوضاع غير لائقة، صُوّرت دون علمها أو رضاها.
اعترافات المتهم.. خطة خبيثة
اعترف المتهم أمام جهات التحقيق بوضع هاتفه المحمول خلسة داخل دورة مياه السيدات، بهدف تصوير زميلته، قائلًا: "كنت ناوي أضغط عليها علشان أمارس معاها علاقة لكن ماكنتش متخيل إنها تبلغ".
كلماته لم تكن فقط اعترافًا بجريمة، بل كشفًا عن نية خبيثة، حاول بها استغلال زميلاته.
لا حرمة تُنتهك دون عقاب
لم تتهاون محكمة جنايات الجيزة، أمام هذه الجريمة النكراء، التي أصدرت حكمها في القضية رقم 25039 لسنة 2024، بحبس المتهم "ع. م" لمدة عامين مع الشغل، ومصادرة المضبوطات، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، وتقدم المتهم باستئناف على الحكم.

