مدير المتحف الكبير: التحدي هو إبهار الزائر وتنظيم عرض 100 ألف قطعة أثرية
قال المهندس المعماري مارتن بيست، مدير مشروع المتحف المصري الكبير والمستشار التصميمي، إن رحلته مع المشروع بدأت منذ عام 2003، التي تعد «الفرصة التي لا تُفوّت وتأتي مرة واحدة في العمر»، قائلًا: «قابلت المهندسين وشركاء العمل حينها، وكانت تلك أكبر منافسة هندسية في التاريخ، وهذا أعظم معرض أثري يقبع عند قاعدة الهرم».
المشروع كان تحديًا ضخمًا في ظل وجود منافسة شديدة مع العديد من الشركات
وأوضح بيست، خلال مداخلة على شاشة إكسترا نيوز، أن المشروع كان تحديًا ضخمًا في ظل وجود منافسة شديدة مع العديد من الشركات، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعملون على تصورات هندسية مختلفة لكي نظهر جمال القطع الأثرية وكيف يمكننا استخدامها لعرض قصة.
التحدي كان يتمثل في كيفية عرض 100 ألف قطعة أثرية داخل المتحف
وأكد المهندس المعماري أن التحدي كان يتمثل في كيفية عرض 100 ألف قطعة أثرية داخل المتحف، بحيث تكون مرتبة بشكل تسلسلي يروي القصة بوضوح للزائر، قائلًا: «سعينا لوضع فكرة تربط المساحات ببعضها لنمنح الزوار تجربة بصرية خلابة».
تصميم قاعات العرض استند إلى 3 قوالب هندسية أساسية
وأشار إلى أن تصميم قاعات العرض استند إلى 3 قوالب هندسية أساسية، كما أن أصعب قرار تصميمي كان في اختيار الترتيب الزمني للعرض، هل نبدأ من الأحدث إلى الأقدم أم العكس، وقررنا أن نبدأ من العصور الحديثة نزولًا إلى المملكة القديمة، حتى نصل إلى الأهرامات وبداية هذه الحضارة العظيمة".
ويُعد المتحف المصري الكبير أضخم مشروع ثقافي وسياحي في مصر، ويتم بناؤه ليكون أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يقع المتحف في موقع استراتيجي على هضبة الأهرام في الجيزة، على بعد أميال قليلة من الأهرامات الشهيرة، مما يوفر تجربة سياحية متكاملة تربط بين الآثار القديمة والعرض المتحفي الحديث.
يمتد المتحف على مساحة ضخمة تصل إلى 100 ألف متر مربع، منها 45 ألف متر مربع مخصصة للعرض المتحفي، ومن أبرز محتوياته، القاعة المخصصة لـ كنوز الملك توت عنخ آمون، حيث سيتم عرض أكثر من 5000 قطعة أثرية للملك الشاب معًا لأول مرة منذ اكتشافها، كما يضم المتحف الدرج العظيم الذي يعرض حوالي 87 قطعة أثرية ضخمة، والبهو الرئيسي الذي يستقبل الزوار بتمثال رمسيس الثاني الشهير.

