خلال أقل من 5 أيام.. تطبيق "Sora" من OpenAI يشعل سباق الذكاء الاصطناعي بالفيديوهات التوليدية
في أقل من خمسة أيام، أصبح تطبيق الذكاء الاصطناعي "Sora" من شركة "OpenAI" حديث الجميع، متجاوزًا المليون عملية تنزيل منذ إطلاقه الرسمي في 30 سبتمبر، والمثير أن هذه القفزة الكبيرة جاءت على الرغم من أن التطبيق متاح فقط عبر الدعوات في أميركا وكندا، ما يجعله أكثر سرعة في الانتشار مقارنة بإطلاق "شات جي بي تي".
وبحسب موقع "The Verge" فيتيح Sora للمستخدمين تجربة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع الفيديو، إذ يمكنهم تصفح مجموعة متنوعة من المحتوى المنشأ تلقائيًا، أو إنتاج مقاطع فيديو خاصة بهم باستخدام نموذج "Sora 2" الجديد من "OpenAI".
فتعد ميزة Cameos تمنح المستخدمين القدرة على إدراج صورهم أو صور أصدقائهم داخل الفيديوهات التي ينتجها التطبيق، ما يفتح آفاقًا غير مسبوقة لإضفاء الطابع الشخصي على المحتوى الرقمي.
حقوق الملكية الفكرية: تحديات جديدة
مع الانتشار السريع، بدأ التطبيق يواجه ردود فعل سلبية حول الاستخدام غير المرخص لشخصيات محمية بحقوق الملكية الفكرية، مستخدمو التطبيق بدأوا بإدراج هذه الشخصيات في سياقات بعيدة عن العلامات التجارية، مما دفع "OpenAI" لمنح أصحاب الحقوق مزيدًا من التحكم في المحتوى الخاص بهم. بالإضافة إلى ذلك، أصبح بإمكان المستخدمين تحديد كيفية استخدام صورهم داخل التطبيق، في خطوة لتعزيز حماية الخصوصية.
وفقًا لبيل بيبلز، رئيس "Sora"، الفريق يعمل بجد لمواكبة النمو المتزايد لتطبيق الذكاء الاصطناعي، مع وعد بإطلاق المزيد من الميزات وتحسينات التعامل مع محتوى المستخدمين في القريب العاجل.
وعلى الرغم من محدودية الانتشار الجغرافي للتطبيق حاليًا، فإن "Sora" تصدر بالفعل قائمة تطبيقات "App Store" في الولايات المتحدة وكندا، ما يعكس الإقبال الكبير على أدوات الذكاء الاصطناعي المبتكرة في مجال إنتاج ومشاركة الفيديو.
ما هو تطبيق "Sora"؟
وفقًا لما أعلنته "OpenAI"، يمثل تطبيق Sora جيلًا جديدًا من التطبيقات الاجتماعية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي التوليدي ومشاركة المحتوى، في خطوة تهدف إلى تكرار نجاح "ChatGPT".
ويعتمد التطبيق على نموذج "Sora 2"، الذي يمكّن المستخدمين من إنشاء مقاطع فيديو قصيرة باستخدام أوامر نصية، وتصميم أفاتار واقعي يعكس ملامح المستخدم وصوته، كما يتيح التطبيق مشاركة هذه الإبداعات مع المجتمع داخل المنصة نفسها، ما يوفر تجربة تفاعلية مبتكرة لمستخدميه.

