رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: لن نقف صامتين أمام الظلم
شارك المطران سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، في مؤتمر مجلس الكنائس الأفريقي «AACC» المنعقد في كينيا، بحضور أكثر من 100 عضو من الكنائس الإفريقية بمختلف طوائفها.
ويهدف المؤتمر إلي تأكيد موقف الكنائس الأفريقية من القضية الفلسطينية والإسرائيلية، وتبادل الرؤى حول دور الكنيسة في دعم السلام العادل ورفع صوت العدالة في المنطقة.

الكنيسة لا تقف صامتة أمام الظلم
وأكد رئيس الأساقفة أن الكنيسة لا يمكنها أن تقف صامتة أمام الظلم، بل مدعوة لتكون أداة شفاء ومصالحة بين الشعوب، لأن رسالة الإنجيل تدعونا إلى المصالحة والوحدة، وهدم كل جدران الكراهية والانقسام، قائلًا «المسيح هو سلامنا، وفي وقت الحرب والدمار علينا أن نرفع صوتنا من أجل العدل والسلام والرحمة لكل من يتألم».
رسالة الكنيسة أن تكون بيتًا مفتوحًا للجميع
وأضاف رئيس الأساقفة خلال كلمته بالمؤتمر، إن رسالة أفسس (13:2–18) تذكّرنا بأن المسيح بصليبه صالح الجميع، وجعل من المختلفين جسدًا واحدًا في المحبة والسلام، أن الكنيسة في رسالتها مدعوة لتكون بيتًا مفتوحًا للجميع، حيث يلتقي المختلفون في محبة الله، بعيدًا عن كل أشكال التمييز أو الانقسام، موكدًا أن الشهادة للسيد المسيح لا تكون بالكلام فقط، بل بأعمال الرحمة وخدمة المحتاجين والسعي المستمر لصنع السلام في المجتمع.
وبختام كلمته قال «الرجاء في السيد المسيح لا يهزم حتى وسط الألم والمعاناة، لأن نور القيامة أقوى من ظلمة الحروب والكراهية»، داعيًا المؤمنين إلى أن يكونوا «سفراء سلام» يعلنون للعالم محبة الله التي تتجاوز كل حدود وتنهي كل صراعات.

