رئيس حزب الجيل: مباحثات شرم الشيخ تؤكد دور مصر التاريخي في حماية فلسطين
أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر، أن مباحثات شرم الشيخ تمثل محطة تاريخية جديدة تجسد الدور المصري المسؤول بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الدفاع عن السلام وحق الشعوب في الحياة والأمن.
ثقة المجتمع الدولي في الحياد المصري
وأوضح الشهابي لـ “إيجبتك”، أن اختيار شرم الشيخ لاستضافة هذه المفاوضات يعكس ثقة المجتمع الدولي في الحياد المصري، ودور القاهرة الثابت كوسيط نزيه يعمل على تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة مناخ آمن للحوار، مشيرًا إلى أن مصر وفرت الحماية الكاملة للوفد الفلسطيني المفاوض، ومكنته من أداء دوره بحرية واستقلالية تامة.
موقف مصر نحو القضية الفلسطينية
وأضاف الشهابي أن موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية لم يبدأ اليوم، بل امتد منذ اندلاع الحرب في الـ 7 من أكتوبر الماضي، حيث تحركت القيادة المصرية منذ الساعات الأولى للأحداث على كل المستويات السياسية والإنسانية والدبلوماسية، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ورافضة للعدوان والتهجير القسري، ومؤكدة أن الأمن الإقليمي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي يقود تحركات دبلوماسية مكثفة لتوحيد المواقف العربية والدولية من أجل الوصول إلى اتفاق عادل وشامل، يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويمنع اتساع دائرة الحرب.
مصر ستظل الحاضن الأمين للقضية الفلسطينية
واختتم ناجى الشهابي تصريحه مؤكدًا أن مصر ستظل الحاضن الأمين للقضية الفلسطينية، وصمام الأمان الحقيقي لاستقرار المنطقة وصون كرامتها، وأن القيادة المصرية تبرهن كل يوم أنها تسير على خطى ثابتة نحو ترسيخ السلام العادل وحماية الشعوب من ويلات الصراع.
والجدير بالذكر، أن أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر، على أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج دفعة جديدة من كلية الشرطة جاءت شاملة وواضحة تحمل رسائل طمأنة وثقة في الداخل، ورسائل قوة وقيادة للعالم، مؤكدًا أنها تعكس ثبات الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها في مواجهة كل التحديات.
وأكد الشهابي أن الرئيس وجّه في كلمته رسائل داخلية بالغة الأهمية، أبرزها:
- شكر الله على ما تنعم به مصر من أمن وسلام واستقرار.
- توجيه التحية لأكاديمية الشرطة بمناسبة احتفالها باليوبيل الذهبي، والتحية لأسر الطلاب والطالبات الذين شاركوا في صناعة هذا اليوم الوطني المشرف.
- توجيه أكاديمية الشرطة والأكاديمية العسكرية لاستضافة طلاب الجامعات المدنية لمدة أسبوع للاطلاع والتعايش، في مبادرة تعزز الانتماء الوطني والتكامل بين شباب الوطن.
- التأكيد أن المنطقة تمر بمرحلة صعبة وظروف قاسية منذ سنوات، لكن مصر نجحت بفضل وعي شعبها وتماسكه في تجاوز كل الأزمات منذ عام 2013.
- التذكير بأن الدولة تمكنت من التغلب على موجات الإرهاب القاسية التي هددت الوطن، وأنه لا داعي للقلق من أي تحدٍ ما دمنا نقف جميعًا صفًا واحدًا.
- تأكيد استعداد الدولة لمواجهة أي تحديات جديدة، وأن الأمن والاستقرار هما أساس التنمية والتقدم.
- الإشارة إلى أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو التحسن، وأن مؤشرات الاقتصاد في تحسن يومًا بعد يوم، وأنه لا توجد أي قوة يمكن أن تهدد مصر طالما ظل شعبها موحدًا.

