حسن المستكاوي: انتصار الحكمة والسياسة والصبر في حرب غزة
قدم الكاتب والناقد الرياضي حسن المستكاوي قراءة شاملة للمشهد السياسي بعد اتفاق غزة، معتبراً أن ما تحقق هو انتصار للحكمة والسياسة والصبر، لا لمعارك السلاح، مشيراً إلي أن ما جرى لم يكن مجرد اتفاق تهدئة، بل معركة دبلوماسية خاضتها مصر والدول العربية لتؤكد للعالم أنه لا تهجير ولا احتلال ولا استيلاء على الأرض الفلسطينية.
انتصار الحكمة والصبر في حرب غزة
وقال المستكاوي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "انتصار الحكمة وانتصار السياسة وانتصار الصبر، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي راضيا وسعيدا في حفل تخريج دفعة جديدة في أكاديمية الشرطة، فقد تلقي الاخبار الإيجابية الخاصة باتفاق غزة، وهذا الاتفاق كان معركة حقيقية بدون سلاح انما بمواقف صلبه كانت رسالة واضحة، لا تهجير ولا احتلال واستيلاء علي الضفة الغربية، من اليوم الاول كانت الخطة الاسرائيلية مقرؤة وكان الموقف المصرى قارئا حاسما".
وأضاف: "الحمد لله اتفاق غزة يوقف مبدئيا الالم والوجع والحزن، ويزيح شبح الحرب الإقليمية المفجعة بتكاليف الحرب من ضحايا ودمار في دولة تبني وتبني وتبني، وكان المصريون يرون حالة الحرب دفاعا لابديل عنه عن الامن القومي، وكان البعض في رأسه فكرة الحرب الشريرة بما فيها من تكاليف وضحايا، الحمد لله انتصرت الحكمة وانتصرت السياسة وانتصر الصبر وهزمت المغامرة بشعب وبشعوب وبمنطقة".
وختم المستكاوي تغريدته بالتأكيد على أن قوة السلاح المصري منحت السياسة والدبلوماسية صلابة ووزناً، ومشيداً بوحدة الموقف العربي في تلك القضية، ذاكراً: "الحمد لله يتوقف الالم والوجع بعد معركة شديدة العنف والإرهاق، يبقي أن قوة الجيش وقوة السلاح منحت معركتنا السياسية والدبلوماسية صلابة جبارة لاخيارات فيها، اليوم فهم الكثيرون معني قوة السلاح وأهمية البناء باستمرار علي تلك القوة، تحيا مصر، ويحيا الموقف العربي الواحد في معركة مصيرية".
خليل البلوشي: غزة تتنفس بعد عامين من المعاناة
وفي سياق متصل، أكد المعلق الرياضي خليل البلوشي أن قرار وقف إطلاق النار في غزة لحظة استثنائية عاشها الشعب الفلسطيني، حيث تنفست غزة أخيراً بعد عامين من الألم والحصار والقصف.
قال البلوشي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "اليوم تتنفس غزة بعد سنتين من الألم، تتوقف أصوات القصف، لتعلو أصوات الفرح والدعاء في شوارع فلسطين، اللهم ارحم شهدائنا والأبطال الذين رحلوا، واشفِ الجرحى والمصابين، وكن عونًا لكل من فقد بيتًا أو عزيزًا، اللهم اجعلها بداية لا تُكسر بعدها روح، ولا يُعاد بعدها وجع، نبارك لأهلنا في غزة العزة والكرامة ايقاف الحرب".