في عيد ميلادها.. قصة غناء صفاء أبو السعود «أهلا بالعيد» بدلا من شادية
يحل اليوم عيد ميلاد الأيقونة الفنية صفاء أبو السعود، حيث ولدت في مثل هذا اليوم عام 1950، وتعتبر من أهم الشخصيات في الوسط الفني والإعلامي نظرا لما قدمته من أعمال تركت بصمة لدى الجمهور.
نشأت صفاء أبو السعود في أسرة مهتمة بالفن والثقافة، والتحقت بمعهد الكونسرفتوار ثم المعهد العالي للسينما، قسم الإخراج، وتخرجت منه عام 1972، لتبدأ بعدها مسيرة فنية حافلة تنقلت فيها بين الغناء والتمثيل والتقديم التلفزيوني.
قصة أغنية أهلا بالعيد
من أهم الأغنيات التي ارتبطت بمناسبة العيد، هي أغنية" أهلا بالعيد" التي قدمتها الفنانة صفاء أبو السعود حيث أصبحت تعرض على الشاشة لمدة تزيد عن ثلاثين عاما مع كل عيد.
وكان لهذه الأغنية قصة بالنسبة لها، حيث روت في إحدى اللقاءات التليفزيونية أنه كان من المفترض أن تغنيها المطربة شادية ولكنها لم تتحمس ورفضت الأغنية ثم فوجئت باتفاق الشاعر عبد الوهاب محمد والموسيقار جمال سلامة عليها واتصلوا بها، وأخبروها بالكلمات، ووافقت عليها، وسجلت الأغنية في نفس اليوم، وبعد أن قامت بتسجيلها شعرت بالإحباط حتى تم تسجيلها وعرضت على جميع القنوات في ذلك الوقت وحققت نجاحا.
افتتاح الملتقى الدولي لفنون ذوى القدرات الخاصة
في سياق آخر، حضرت صفاء أبو السعود حفل افتتاح الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة للعام الثالث الذي أقيم في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية وحمل هذا العام الرقم 9 وأقيم في الفترة من 18 إلى 25 سبتمبر 2025 تحت شعار لونها بالفرحة ونظمته مؤسسة أولادنا لفنون ذوى القدرات الخاصة برئاسة خبيرة المهرجانات الدولية سهير عبد القادر،وجاء الملتقى تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية
تأتي مشاركة أبو السعود بعد أن باتت أيقونة الدعم لفنون ذوي القدرات الخاصة ورمزًا ملهمًا يحظى بحبهم وتقديرهم بفضل حضورها الفني المميز وتفاعلها الإنساني الذى منحها مكانة خاصة في قلوب المشاركين في الدورات السابقة إلي جانب رغبتها في تعزيز رسالة الملتقى الخاصة بإلقاء الضوء على قضايا ذوي الهمم ونشر الوعى بأهمية الفن كوسيلة للتعبير عنها .
