أسامة كمال: قلت لخالد العناني: «ربنا بيعمل لنا حاجات فيها خير كتير»|فيديو
أكد الإعلامي أسامة كمال، أن احتفالات هذا العام بذكرى انتصارات أكتوبر تحمل نكهة خاصة ومعنى مختلفًا، موضحًا أن مصر لا تعرف إلا طريق الانتصار في كل المجالات، سواء كانت سياسية أو ثقافية أو رياضية، وأن مصر ستظل دائمًا رمزًا للقوة والقدرة على تجاوز التحديات، مضيفًا: “مصر القوية، مصر الفتية، مصر الولادة.. النصر دايمًا ليها عنوان”، وأن الانتصارات ليست قاصرة على ميادين الحرب، بل تمتد لتشمل الرياضة والفكر والثقافة، لأنها تصنع في وجدان الشعوب الأمل والعزيمة والثقة بالنفس.
انتصار دبلوماسي كبير
وأشار الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديمه برنامج "مساء dmc" على قناة DMC، إلى أن المصريين عاشوا خلال الأيام الماضية فرحة من نوع آخر، بعد إعلان فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، معتبرًا أن هذا الانتصار هو صفحة جديدة في سجل إنجازات الدولة المصرية على الساحة الدولية، وأن فوز العناني لم يأتِ من فراغ، بل جاء تتويجًا لمسيرة طويلة من المحاولات المصرية الجادة لنيل هذا المنصب، بدأت بالدكتور إسماعيل سراج الدين، مرورًا بالوزير فاروق حسني، ثم السفيرة مشيرة خطاب، حتى تحقق الحلم أخيرًا في عام 2025.
واستعاد أسامة كمال، ذكرياته مع الدكتور خالد العناني حين التقاه عقب خروجه من وزارة السياحة والآثار، قائلاً: "قلت له وقتها: ربنا بيعمل لنا حاجات يا إما فيها خير كتير، يا إما علشان يبعد عننا شر خطير.. واللي حصل خير كتير يا دكتور خالد"، وأن فوز العناني جاء بمثابة إجابة عملية على سؤال ظل يشغل بال المصريين حول مدى قوة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على المنافسة في المؤسسات الدولية الكبرى، خاصة بعد محاولات سابقة لم تكتمل رغم الجهود الكبيرة المبذولة.
قوة الدبلوماسية المصرية
وأكد أسامة كمال، أن هذا الفوز يعكس التحرك المتكامل لأجهزة الدولة المصرية، وتعاون مؤسساتها الرسمية في دعم مرشحها الوطني، مشددًا على أن النجاح لم يكن إنجازًا فرديًا، بل نتيجة تناغم دبلوماسي ومؤسسي بين الخارجية المصرية والبعثات الدولية والإعلام الوطني، وأن هذا التتويج هو نصر جديد للدولة المصرية يضاف إلى رصيدها من الانتصارات الحديثة، مثل الإنجازات الاقتصادية، والمشروعات القومية الكبرى، واستعادة الدور الإقليمي الفاعل في الملفات الدولية المهمة.
واعتبر أسامة كمال، أن ما تحقق من نجاح على المستوى الدولي يعكس روح أكتوبر الحقيقية، موضحًا أن مصر التي خاضت معارك الدفاع عن الأرض في عام 1973، تخوض اليوم معارك الدبلوماسية والعلم والثقافة بنفس الروح والإصرار، وأن شهر أكتوبر دائمًا ما يكون شاهدًا على انتصارات المصريين في ميادين مختلفة، من الميدان العسكري إلى الميدان الثقافي، مؤكدًا أن فوز العناني يمثل نصرًا رمزيًا ومعنويًا للأمة المصرية بأسرها.

تحية لمصر وشعبها
واختتم الإعلامي أسامة كمال، حديثه بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الشعب المصري يثبت في كل مناسبة أنه شعب لا يعرف الانكسار، وأن مصر ستظل قوية بفضل وعي أبنائها وإصرارهم على النجاح، قائًلا: "كنت كتبت في ذكرى نصر أكتوبر قبل أيام: عاشت مصر قوية ومنتصرة، وعاش شعبها الطيب يذود عن الوطن برجاله وشبابه وفتياته، والنهارده أقدر أقول من قلبي: وتعيشي يا مصر في عزة ونصر"، وأن فوز مصر في أي ساحة، سواء كانت رياضية أو دبلوماسية أو ثقافية، هو استمرار لمسيرة انتصار بدأها المصريون منذ عقود، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا عنوانًا للنصر والإرادة والتقدم.