رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس السيسي: ما يهمني الآن خدمة الوطن .. وليس حزب سياسي يمثل الرئاسة| فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن المرحلة الراهنة من تاريخ مصر تقتضي توحيد الاتجاه الوطني العام والعمل بروح الجماعة من أجل بناء الدولة وتعزيز استقرارها، موضحًا أن تركيزه في هذه المرحلة ينصب على أداء مسؤولياته الوطنية التي تم اختياره من أجلها، وليس إنشاء حزب سياسي يمثل الرئاسة. 

 

جاءت تصريحات الرئيس، خلال كلمته في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، بحضور عدد من كبار رجال الدولة وقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية، إذ شدد الرئيس  في كلمته: «كل ما يهمني في هذه المرحلة الحالية هو إيجاد اتجاه وطني عام»، موضحًا أن ما تحتاجه مصر اليوم هو العمل بروح واحدة تجمع جميع الأطياف والتيارات الوطنية بعيدًا عن أي انقسامات حزبية أو سياسية ضيقة، مضيفًا أن بناء الدولة لا يتحقق إلا من خلال تكاتف مؤسساتها ومواطنيها خلف هدف واحد هو حماية الوطن واستكمال مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن مصر تمر بمرحلة دقيقة تتطلب الوعي والانضباط والاصطفاف الوطني خلف المصلحة العامة.

وأوضح الرئيس السيسي، أن سبب عدم تأسيس حزب سياسي خاص بالرئاسة يعود إلى رؤيته للمرحلة الحالية التي تركز على المسؤولية الملقاة على عاتقه، قائلًا: «ومن أجل ذلك رفضت فكرة أن الرئيس يكون له حزب وكلام من هذا القبيل، وتركت هذه المسألة إلى مرحلة أخرى»، مؤكدًا أن تأسيس حزب سياسي ليس هدفًا في حد ذاته، بل الأهم هو أن يكون هناك اتجاه وطني موحد يسعى لخدمة مصر ويؤمن بأهدافها الاستراتيجية، مضيفًا أن الدولة تحتاج الآن إلى جهد جماعي مشترك يتجاوز الحسابات السياسية الضيقة نحو تحقيق رؤية شاملة للمستقبل.

وحدة الصف من أجل الوطن

وشدد الرئيس السيسي، على أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الداخلي بين جميع أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن الاختلافات الفكرية أمر طبيعي، لكن يجب ألا تتحول إلى انقسامات تعطل مسيرة الدولة أو تضعف مؤسساتها، مشيرا إلى أن مصر استطاعت خلال السنوات الماضية أن تتجاوز تحديات جسيمة بفضل وحدة شعبها ووعي مؤسساتها، مؤكدًا أن هذه الروح هي التي يجب أن تستمر من أجل مواجهة التحديات المقبلة، سواء كانت اقتصادية أو أمنية أو اجتماعية.

وأشار الرئيس السيسي، إلى أن العمل السياسي الحقيقي لا ينفصل عن بناء الدولة، لكنه لا يجب أن يتقدم على أولويات الأمن والتنمية في هذه المرحلة الحساسة، قائلًا : " إن مصر ما زالت في طور تثبيت أركانها بعد سنوات من التحديات، ولذلك فإن أي تحركات سياسية أو حزبية واسعة يجب أن تأتي في توقيت مناسب يضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي، مضيفًا أن مفهوم الدولة الحديثة يقوم على الوعي والانضباط والعمل المؤسسي، وليس على التنافس الحزبي فقط، مؤكدًا أن نجاح مصر في الإصلاحات الاقتصادية والتنموية هو نتيجة مباشرة لتكاتف مؤسساتها بعيدًا عن الصراعات السياسية.

الإعلام ودوره في الوعي الوطني

و أشار الرئيس السيسي، إلى أهمية دور الإعلام الوطني في دعم الاتجاه العام للدولة وتوعية المواطنين بالتحديات التي تواجهها البلاد، مؤكدًا أن الإعلام يجب أن يسهم في توحيد الرؤية وشرح القضايا الكبرى بموضوعية وصدق، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وعي مجتمعي واسع يرسخ قيم الانتماء والولاء، مشددًا على أن الإعلام شريك رئيسي في تشكيل هذا الوعي من خلال نشر المعلومات الصحيحة وتفنيد الشائعات التي تستهدف ضرب تماسك الجبهة الداخلية.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الجمهورية الجديدة التي تبنيها مصر اليوم تعتمد على المشاركة المجتمعية الشاملة بين الدولة والمواطن، وليس على التناحر الحزبي، موضحًا أن الهدف الأساسي هو تأسيس دولة قوية قادرة على الاستمرار والتطور دون أن تتأثر بالخلافات السياسية المؤقتة، مضيفًا أن كل مواطن شريك في بناء هذا الوطن، وكل مؤسسة تتحمل مسؤولية تجاه الأجيال القادمة، داعيًا الجميع إلى العمل بإخلاص وتفانٍ من أجل مستقبل أفضل لمصر.

أكاديمية الشرطة 
أكاديمية الشرطة 

 مستقبل أفضل لمصر

واختتم الرئيس السيسي، كلمته بالتأكيد على أن المسؤولية الوطنية تسبق أي اعتبارات سياسية، وأن ما يشغل باله في المرحلة الحالية هو ترسيخ الاتجاه الوطني العام الذي يضمن استقرار الدولة واستكمال مسيرة التنمية والإصلاح، قائًلا: «المرحلة الحالية تتركز على مسؤوليتي التي تم اختياري على أساسها».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء