رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأمم المتحدة: نحتاج لـ52 مليار دولار لإعادة بناء قطاع غزة

إيجبتكِ

كشف مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، أنها تحتاج بعد التوصل لوقف إطلاق النار، إلى بدء إعادة إعمار غزة - بتكلفة نحو 52 مليار دولار، لإعادة بناء قطاع غزة، إذ أن 80% من البنى التحتية لقطاع غزة دُمرت بالكامل.

وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بانضمام حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى وفد حركة حماس المشارك في اللقاءات الجارية بمدينة شرم الشيخ، ويأتي هذا التطور في وقتٍ تتواصل فيه الاجتماعات المكثفة بين الوفود الفلسطينية والوسطاء الإقليميين، بمشاركة مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، وسط مساعٍ حثيثة لتقريب وجهات النظر بشأن النقاط الخلافية المتعلقة بآليات تنفيذ خطة السلام المطروحة.

توسيع دائرة المشاركة الفلسطينية

انضمام الحركتين الفلسطينيتين يُعد إشارة واضحة إلى رغبة الفصائل في توحيد الموقف التفاوضي وتشكيل جبهة داخلية موحدة، تعكس تنسيقًا غير مسبوق بين مكونات الصف الوطني الفلسطيني، وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن هذه الخطوة جاءت استجابة لاقتراح من الجانب المصري الذي يسعى إلى ضمان مشاركة أوسع للفصائل المؤثرة في الميدان، ما يسهم في تعزيز فرص نجاح المفاوضات الحالية والوصول إلى اتفاق دائم يضع حدًا للحرب المستمرة في غزة، وتشير الأوساط السياسية إلى أن المفاوضات في شرم الشيخ تشهد لحظات من الشد والجذب بين الأطراف المعنية، لا سيما في الملفات المتعلقة بترتيبات الأمن، وإعادة الإعمار، ورفع الحصار المفروض على القطاع.

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن أجواء اللقاءات تتسم بالجدية والحرص على تحقيق اختراق في المسار السياسي، رغم التباينات التي ما زالت قائمة بين الجانب الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية بشأن شروط التهدئة وضمانات التنفيذ، وتلعب مصر دورًا محوريًا في هذه المحادثات بوصفها الوسيط الأكثر خبرة وتأثيرًا في الملف الفلسطيني، إذ تستضيف الاجتماعات وتدير النقاشات بروح من المسؤولية والتوازن، سعيًا لتحقيق تسوية تحفظ الأمن الإقليمي وتخفف معاناة سكان غزة. 

القاهرة الإخبارية 
القاهرة الإخبارية 

رسائل الأمل والتفاؤل

وعلى الرغم من صعوبة المشهد وتعقيد الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات، فإن انضمام “الجهاد” و“الجبهة الشعبية” إلى وفد “حماس” يُعتبر بادرة إيجابية تعزز فرص الخروج برؤية فلسطينية موحدة أمام المجتمع الدولي، كما يرى محللون أن هذه المشاركة الموسعة قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنسيق السياسي بين الفصائل، بما يضع الأساس لوفد تفاوضي وطني موحد في أي محادثات مستقبلية تتعلق بمصير غزة والقضية الفلسطينية ككل.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء