بعد عامين.. الصحة الفلسطينية تكشف حصيلة جديدة لشهداء غزة
مر عامين على حرب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ولايزال الجميع ينظر إلى العداد الذي يسجل عدد حصيلة الشهداء والمصابين الذي يرتفع ما بين اللحظة والثانية داخل الأراضي المحتلة، منذ بدء العدوان.
إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي نحو 67.183 شهيدًا، وإصابة 169.841 آخرين، بالإضافة إلى أن مستشفيات غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 10 قتلى، و61 إصابة جديدة.

الحرب الإسرائيلية على غزة لا تنتهي
شن العدوان الإسرائيلي قصفًا عنيفًا تجاه المدنيين العزل في غزة، يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023، ومر عامين لم يظهر أي جديد، بل يشاهد العالم كم المعاناه، واستمرار نزف دماء الأبرياء الذي لا يتوقف منذ تلك اللحظة وحتى اليوم، وارتفاع عدد الشهداء والمصابيين، بجانب استخدام الأساليب الاستفزازية وتدمير منازلهم، ونزوحهم من أماكنهم حتى أصبحوا بلا مأوى، وعرقلة إدخال الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية والطبية الموجودة على المعابر المصرية، واستهداف المستشفيات حتى أعلنت أغلبهم خروجها عن تقديم الخدمات للجميع.
وتوصلت الدول الثلاث التي تلعب الدور الوساطة «مصر، وأمريكا، وقطر» منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في إتمام هدنة تصل مدتها نحو 7 أيام وكانت أبرز شروطها هو «تسليم الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار»، ولكن الكيان الإسرائيلي معروف إعلاميًا ودوليًا بتعنده تجاه كسر الحواجز الأمنية والدولية تجاه المدنيين العزل، وبالفعل اقتحمت هؤلاء الضفة الغربية وقامت باعتقال مئات العشرات من الفلسطينيين سواء أكان «شباب، أو نساء، أو أطفال».

ونظرًا لتصاعد وتيرة الحرب والأوضاع في المنطقة العربية، شهدت الأيام الماضية انتفاضة دولية أوروبية؛ إذ أعلنت أغلب الدول تأيدها لحل الدولة الفلسطينية، وإجبار الكيان الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية في أسرع وقت.
ولم تتوقف الحلول الإيجابية تجاه القضية الفلسطينية، بل كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الإثنين الموافق 29 سبتمبر 2025، عن خطة كاملة متكاملة لوقف إطلاق الحرب بين طرفي النزاع داخل الأراضي المحتلة بين طرفي النزاع «حماس، وإسرائيل»، وبناءً على الموافقات المبدئية التي وردت من قبل المقاومة والكيان الإسرائيلي، تستقبل القادة المصرية الوفود المسؤولة عن التفاوض لوجود حل جذري ينهي هذا الحرب اللعينة، نظرًا لكون مصر تلعب دور الوساطة بشكل قوي في هذه القضية.