اعتقال خمسة متورطين في محاولة اغتيال رئيس الإكوادور
قال وزير الداخلية في الإكوادور، جون رايمبيرج، اليوم الأربعاء، في بيان منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا)، إن الشرطة الوطنية اعتقلت خمسة متورطين في "الهجوم الجبان" الذي استهدف موكب الرئاسة في كانيار، مؤكدا أن "سيادة القانون لن تلين".
وشدد الوزير على أن كل من يحاول زعزعة استقرار البلاد، سواء كان من المنفذين الفعليين أو المخططين أو الممولين، سيواجه "وطأة القانون كاملة دون استثناء"، مشيرا إلى أنهم سيحاكمون بتهمة الإرهاب، ومؤكدا أنه "لن يكون هناك إفلات من العقاب"، وأن "الديمقراطية ستدافع عن نفسها بكل عزم".
وكان رئيس الإكوادور دانيال نوبوا قد نجاة من محاولة اغتيال بعد تعرض موكبه لإطلاق نار.
وقال وزير كبير في الإكوادور، إن سيارة الرئيس دانييل نوبوا حاصرتها مجموعة من نحو 500 شخص كانوا يرشقونها بالحجارة لدى اقترابه من مناسبة في إقليم كانيار، مضيفا أنه تم العثور بعد ذلك على "آثار أضرار ناجمة عن طلقات نارية" على سيارة الرئيس.
من جانبها، قالت وزيرة البيئة والطاقة إينيس مانزانو، بعد تقديمها بلاغا رسميا عن محاولة اغتيال نوبوا، إن الرئيس لم يصب بأذى وإن خمسة أشخاص قد اعتقلوا. وأضافت مانزانو أن إطلاق النار على سيارة الرئيس، ورمي الحجارة، وتدمير ممتلكات الدولة، كلها أعمال إجرامية ولن نسمح بذلك.
وقال الاتحاد الوطني للسكان الأصليين في (كوناي) إن أعمال عنف منظمة اندلعت ضد الأشخاص الذين احتشدوا لوصول نوبوا، مشيرا إلى أن نساء مسنات كن من بين الذين تعرضوا للهجوم في "عملية وحشية من جانب الشرطة والجيش".
وأضافت المنظمة في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا) تم اعتقال خمسة منا على الأقل بشكل تعسفي".
وتقود رابطة "كوناي" إضرابا مستمرا منذ 16 يوما، تخللته مسيرات وإغلاق بعض الطرق، احتجاجا على قرار الحكومة إنهاء دعم الديزل.
وأظهر مقطع فيديو من داخل السيارة، نشرته الرئاسة، أشخاصا يرشقون الحجارة على جانب الطريق، مع ظهور تشققات على زجاج السيارة، فيما أظهرت صورة أخرى نشرتها الرئاسة سيارة بنوافذ محطمة وزجاج أمامي متكسر. ولم يتضح من الصور ما إذا كانت رصاصة قد أطلقت بالفعل.