رعب في إسرائيل.. الكنيست يعارض ترامب: لم ننجح في هزيمة حماس
أعلن عضو الكنيست الإسرائيلي آفي ماعوز، رئيس حزب "نوعام"، عن تخوفه من الصفقة الناشئة لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب والمسماة بـ"صفقة ترامب"، مبينًا أن مشاعره بشأن متباينة من مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية.
قدرة إسرائيل على هزيمة حركة حماس
وشكك ماعوز في قدرة الجيش الإسرائيلي على هزيمة حركة حماس في ظل التوصل إلى اتفاق سياسي، قائلًا: “الاتفاق أفضل بكثير مما كان سيتوصل إليه الآخرون لكن الأسئلة لا تزال قائمة؛ أتساءل كيف لم تتمكن الحكومة من إجبار الجيش على سحق حماس بعد عامين من اندلاع الحرب؟ ففي النهاية، لم نهزم حماس عسكريًا، ونحن مضطرون لهزيمتها سياسيًا”.
وأقر عضو الكنيست المتشدد، أن الاتفاق الذي أعلن رئيس الوزراء قبوله هو أفضل ما يمكن تقديمه لدولة إسرائيل في الوضع الراهن، ولكنه تسائل عن مصير 250 أسير فلسطيني من أصحاب المؤبدات سيطلق سراحهم، ومدى مساهمة ذلك إعادة بناء للبنية التحتية لحماس، والتداعيات على حماس في الضفة الغربية.
مصير الأنفاق ومقاتلي حماس
كما طرح رئيس حزب "نوعام"، سؤال عن ماذا سيحدث لجميع البنى التحتية التي بنتها حماس في قطاع غزة؟ نحن نتحدث عن نحو 40% من جميع الأنفاق تحت الأرض التي لا تزال موجودة في قطاع غزة، قائلًا: "نتحدث عن حقيقة أن آلاف من عناصر حماس ما زالوا على قيد الحياة ونشطين، وهذه أسئلة بالغة الأهمية، وآمل بشدة أن يعرف كل من رئيس الوزراء والحكومة كيفية تقديم الإجابات."
كما تسائل عن مستقبل الدولة الفلسطينية الذي يستهين به الجميع حاليًا، ولكنه أيضًا يلوح في الأفق؟ أنا سعيد جدًا وأرغب، مع جميع الإسرائيليين، في رؤية الرهائن الموجودين هنا بالفعل، وفي الوقت نفسه، علينا أن نطرح الأسئلة الصعبة".
خطوط حمراء أمام الصفقة
في معرض حديثه المباشر عن مطالبه في حال نجاح الاتفاق، وتضمن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ووقف القتال، قدّم معوز خطوطًا حمراء واضحة، قال: "مطلبي الرئيسي هو عودة جميع الرهائن وعدم إطلاق سراح أي اسير قبل ذلك، كما أطالب بعدم إطلاق سراح الأسرى أصحاب المؤبدات الـ 250، الذين سنطلق سراحهم قريبًا، سواءً في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، قد يشكلون البنية التحتية التالية لحماس، ويجب ألا نوافق على ذلك تحت أي ظرف من الظروف".
بالإضافة إلى المطالب المتعلقة بمسار الاتفاق، دعا النائب ماعوز الحكومة إلى اتخاذ خطوات أحادية واضحة بشأن مستقبل المنطقة، لمنع أي أفق لدولة فلسطينية.
وقال: "أدعو الحكومة، إلى جانب قبول الاتفاق، إلى بسط السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، لتبديد كل الآمال التي لا تزال لدى العرب في الضفة وغزة في إمكانية إقامة دولة هناك".