كاتب صحفي يكشف كوارث على أرض قطاع غزة «السر في الخراب»
قال كاتب صحفي، أسامة الدليل، إن التطورات التي حدثت في قطاع غزة أصبحت تجسد كارثة بكل المقاييس، لا سيما في ظل ما ينفذه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم إبادة دائمة في القطاع.
كاتب صحفي: 80% من غزة لم تعد بأيدي الفلسطينيين
وأضاف خلال حواره لبرنامج "الساعة 6"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"، وتقدّمه الإعلامية عزة مصطفى، أن 80% من قطاع غزة لم يعد في يد الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الخراب الذي حل بالقطاع لا يزال مستمرًا، فضلًا عن أن 2 مليون من أصل 2.3 مليون أصبحوا يعيشون في العراء، بجانب أن كل ذلك يوضح الصورة التي تسعى إليها إسرائيل ليس بدافع تنفيذ أغراضها المزعومة بتطهير القطاع من "حماس"، بل من أجل الإبادة الجماعية.
وعلى صعيد آخر، أكد كاتب صحفي أسامة الدليل، أنه إذا كان المكسب والخسارة في الحرب من خلال التفوق في القوى العسكرية، فإن الجانبين خاسرين لا سيما أنهما لم يستطيعا أن يهزم أحد منهما الآخر.
وواصل: "الجميع خاسرين في طوفان الأقصى، إذ إن حركة حماس التي نفذت "طوفان الأقصى"، وإسرائيل التي لا تزال تحدث حرب الإبادة الجماعية في غزة خسرا بكل المقاييس في تلك الحرب التي لا تزال قائمة".
كاتب صحفي: مصر الفائز الوحيد في مفاوضات القاهرة
وأشار كاتب صحفي، إلى أن مصر هي الفائز الوحيد في مفاوضات القاهرة، لا سيما أن فكرة التهجير القسري للفلسطينيين انتهت تمامًا، ليس في مفاوضات القاهرة بين حماس وإسرائيل، بل من قبل ذلك.
فيما شدد كاتب صحفي، على أنه منذ 7 أكتوبر 2023، وانتهت فكرة التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة نهائيًا، وذلك بسبب أنها شاركت في كل المؤتمرات والفعاليات الدولية التي أقرت فيها أن تلك الفكرة مرفوضة تمامًا.
وأشار إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصارمة التي أقرت فكرة أن التهجير القسري لمصر "سيناء"، مرفوضة تمامًا وخط أحمر لا بد أن تبتعد عنه إسرائيل نهائيًا حتى لا تكون العواقب وخيمة، منوهًا بأن الإرادة الإسرائيلية للتهجير القسري انهزمت تمامًا وانتصرت نظيرتها المصرية بمنع التهجير نهائيًا إلى مصر.

مفاوضات حماس وإسرائيل في القاهرة
يذكر أن مصر تستضيف غدًا الاثنين، أولى جولات المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين وحركة حماس، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، فضلًا عن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال.
فيما أكد الكثير من المحللين السياسيين، أن تلك المفاوضات توضح ثقل القاهرة في الوقوف بجانب فلسطين ودعم القضية الفلسطينية بكل قوتها من أجل الوصول إلى حلول وإنهاء حالة الحرب في القطاع.
كما أكد الكثير من الإعلاميين أن نظرة العالم إلى مصر اختلفت تمامًا بسبب استضافتها إلى المفاوضات التي ربما تصل إلى حلول جذرية للحرب في غزة.