سفير سابق باليونسكو: القيادة السياسية لعبت دورًا حاسمًا في نجاح حملة العناني| فيديو
أكد الدكتور محمد سامح عمر، عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة وسفير مصر ومندوبها الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) سابقًا، أن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام للمنظمة يُعد إنجازًا وطنيًا تاريخيًا يليق بمكانة مصر وريادتها الحضارية والثقافية، موضحًا أن هذا الفوز يعكس الصورة المشرقة للدبلوماسية المصرية، ويبرهن على قدرة الدولة على المنافسة في المؤسسات الدولية الكبرى بثقة واقتدار.
تزامن الفخر مع ذكرى النصر
وأضاف مسؤول سابق باليونسكو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت ببرنامج اليوم المذاع على قناة dmc، أن تزامن هذا الإنجاز مع الاحتفال بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر يضاعف مشاعر الفخر والفرح لدى المصريين، مشيرًا إلى أن الحدث لا يُعد فقط فوزًا فرديًا للدكتور العناني، بل انتصارًا وطنيًا يعكس دور مصر التاريخي في دعم الحضارة والثقافة والعلوم على مستوى العالم، وأن هذا المنصب الرفيع يعيد لمصر مكانتها القيادية في المؤسسات الأممية، ويُبرز مكانتها كجسر حضاري وثقافي بين الشرق والغرب، بما يتسق مع رسالتها التاريخية في نشر السلام والفكر المستنير.
وأوضح الدكتور محمد سامح عمر، أن إدارة الحملة الانتخابية للدكتور خالد العناني تمت باحترافية عالية، بفضل الجهود المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية المصرية تحت إشراف الوزير سامح شكري، وبالتنسيق الكامل مع السفير علاء يوسف، مندوب مصر الدائم لدى اليونسكو، وفريق السفارة في باريس، إضافة إلى البعثات الدبلوماسية المصرية في أكثر من 60 دولة حول العالم، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق المحكم بين أجهزة الدولة المختلفة عكس درجة عالية من التنظيم والدقة، حيث تم تقديم برنامج المرشح المصري بصورة تليق بمكانة مصر، مع التركيز على رؤيتها في تطوير التعليم والثقافة والعلوم كمدخل لتحقيق التنمية والسلام العالمي.
جولات دولية مكثفة
وأضاف محمد سامح عمر، أن الدكتور خالد العناني لم يدخر جهدًا خلال العامين الماضيين، إذ قام بجولات دبلوماسية شملت نحو 60 دولة لعرض رؤيته وخطته المستقبلية أمام الدول الأعضاء في المنظمة، وهو ما ساهم في تعزيز فرصه بشكل كبير خلال التصويت النهائي، لافتًا إلى أن العناني استطاع بفضل خبرته الأكاديمية والإدارية الواسعة، وحضوره المؤثر في المحافل الدولية، أن ينقل صورة مصر الحديثة التي تجمع بين الأصالة والتطور، مؤكدًا أن هذا الجهد الميداني كان أحد العوامل الحاسمة في حسم المنافسة لصالحه.
وشدد السفير محمد سامح عمر، على أن دعم القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان عاملاً حاسمًا في نجاح الحملة، موضحًا أن الرئيس أولى هذا الملف اهتمامًا خاصًا، وجعله حاضرًا في معظم لقاءاته الدولية والإقليمية، حيث حرص على حشد الدعم للمرشح المصري في كل المحافل، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إيمان الدولة المصرية العميق بأهمية الثقافة والتعليم كركائز للتنمية، وبضرورة تعزيز الحضور المصري في المؤسسات الأممية الكبرى التي ترسم سياسات المعرفة والتراث العالمي.

تناغم مؤسسات الدولة
واختتم محمد سامح عمر، حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل نموذجًا ناجحًا في إدارة الحملات الدبلوماسية المصرية، حيث امتزج التحرك السياسي الرفيع بالدبلوماسية الميدانية الفاعلة في تناغم كامل بين مؤسسات الدولة، وأن فوز مصر بهذا المنصب ليس نهاية المطاف، بل بداية مرحلة جديدة لتعزيز دورها في دعم السلام الثقافي العالمي، من خلال رؤية متكاملة يقودها العناني تمزج بين العلم والتراث والإبداع، معتبرًا أن هذا الإنجاز يثبت أن مصر الحديثة قادرة على المنافسة الدولية باحترافية وثقة، وأنها ما زالت كما كانت عبر التاريخ، منارةً للعلم والحضارة والتنوير.
- # وزارة الخارجي
- # وزارة الخارجية
- # جامعة القاهرة
- # خالد العناني
- # الدبلوماسية المصرية
- # وزارة الخارجية المصرية
- # الأمم المتحدة
- # القيادة السياسية
- # الخارجية المصرية
- # وزارة الخارجية
- # المؤسسات الدولية
- # مؤسسات الدولة
- # منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة
- # فوز الدكتور خالد العناني
- # الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو
- # يونسكو
- # مكانة مصر