رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الجامعة البريطانية: المؤسسات الأكاديمية يجب أن تكون مراكز للفكر ومحركات للابتكار

رئيس الجامعة البريطانية
رئيس الجامعة البريطانية


أكّد الدكتور محمد لطفي رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن النسخة الرابعة من برنامج محاكاة قمة المناخ COP Simulation، والتي نظمتها الجامعة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبالشراكة هذا العام مع الجامعة الاتحادية في ريو دي جانيرو والجامعة الاتحادية في بارا، تمثل خطوة راسخة في طريق بناء جيل شاب واعٍ قادر على التصدي للتحديات المناخية العالمية.

النسخة الرابعة من برنامج محاكاة قمة المناخ

وقال الدكتور لطفي، في كلمته خلال الحفل الختامي للبرنامج: "أرحب بجميع الحضور الكرام، وبأبنائنا المشاركين من مختلف أنحاء العالم، وأتوجه إليكم بجزيل الشكر على مساهمتكم القيمة في هذه التجربة التعليمية الفريدة، التي باتت تمثل منصة عالمية لدبلوماسية المناخ يقودها الشباب."

وأشار إلى أن أرقام المشاركة هذا العام تؤكد التأثير المتزايد للبرنامج، إذ تقدَّم للمشاركة أكثر من 3 آلاف طالب من مختلف أنحاء العالم، تم اختيار 150 مشاركًا فقط بعد عملية دقيقة وصارمة، ويضم وفد هذا العام طلابًا من 47 جنسية يمثلون 91 جامعة، من بينها 22 جامعة مصرية حكومية و خاصة.

وأوضح رئيس الجامعة، أن هذا التنوع الجغرافي والثقافي يعكس البُعد العالمي للمبادرة، إذ شملت المشاركة طلابًا من جميع مناطق العالم.

كما عبّر عن سعادته بانضمام عدد من الجامعات الدولية الشريكة إلى هذه النسخة من البرنامج، قائلًا: “يسعدنا هذا العام الترحيب بسبع وفود من جامعاتنا الدولية الشريكة، وهي  جامعة مانشستر متروبوليتان، جامعة لندن ساوث بانك، جامعة العلوم التطبيقية بالبحرين، جامعة أوروبا للعلوم التطبيقية، جامعة بورنموث، جامعة مونديا بوليس، وجامعة برمنغهام – فرع دبي."


وأضاف  رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن هذا الزخم الدولي  يعكس التزام الجامعة المتواصل بتوسيع شراكاتها الأكاديمية وتعزيز مكانتها العالمية، موضحًا: "نؤمن أن المؤسسات الأكاديمية يجب أن تكون مراكز للفكر، ومصادر للمعرفة، ومحركات للابتكار"، مشيرًا إلي أنه من هذا المنطلق، أطلقنا قبل أربع سنوات برنامج تحول استراتيجي هدفه أن نصبح جامعة تتمحور حول الطالب، وتُعِدّ مواطنين عالميين يتمتعون بالمسؤولية المجتمعية، مؤكدًا أن استراتيجية الجامعة تتماشى على جميع المستويات مع أهداف التنمية المستدامة (SDGs) عالميًا، ورؤية مصر 2030 وطنيًا، والمبدأ المؤسسي للتعلم القائم على الخبرة والممارسة.

واختتم رئيس الجامعة البريطانية في مصر حديثه بتسليط الضوء على تطور البرنامج منذ انطلاقه، قائلًا:"منذ بدايته في مؤتمر COP27 في مصر، مرورًا بـ COP28 في دبي، ووصولًا إلى COP29 في باكو، حافظ البرنامج على نموه وتوسعه الدولي؛ واليوم، ينطلق إلى بيليم في البرازيل في إطار قمة COP30، ليعزز مكانة الجامعة كمنصة تعليمية عالمية تدعم العمل المناخي وتقود التغيير."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء