في ذكرى السابع من أكتوبر.. الاحتلال يغتال الرياضة الفلسطينية
إغتيال الرياضة في فلسطين
يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، دون تمييز بين طفل أو شيخ أو امرأة، لتتحول حياة المدنيين إلى معاناة يومية مستمرة منذ نحو عامين، في ظل انتهاكات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.
الرياضة الفلسطينية في مرمى العدوان
لم تسلم الرياضة الفلسطينية من ويلات الحرب، إذ فقدت الساحة الرياضية عددًا كبيرًا من نجومها خلال الاعتداءات الأخيرة، كان أبرزهم سليمان العبيد، نجم منتخب فلسطين السابق، الملقب بـ”بيليه فلسطين”، الذي ارتقى شهيدًا أثناء انتظاره للمساعدات الإنسانية في جنوب القطاع.
وداع “بيليه فلسطين”
نعت الأسرة الرياضية اللاعب الراحل سليمان العبيد، أحد رموز نادي خدمات الشاطئ والمنتخب الوطني، بعد استهداف قوات الاحتلال تجمعات المدنيين.
العبيد من مواليد غزة عام 1984، متزوج وأب لخمسة أطفال، ويُعد من أبرز الوجوه الكروية التي تركت بصمة في الكرة الفلسطينية.
تفاعل دولي ورسالة من محمد صلاح
أعاد النجم المصري محمد صلاح نشر خبر استشهاد العبيد عبر حساباته الرسمية، موجهًا رسالة إنسانية كتب فيها: “هل يمكنك أن تخبرنا كيف مات وأين ولماذا؟”، لتلقى كلماته صدى واسعًا وتفاعلاً كبيرًا من جماهير الكرة حول العالم.
سقوط المزيد من نجوم الملاعب
بعد ساعات من رحيل العبيد، أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استشهاد محمود رافع شاهين، لاعب نادي التفاح الرياضي، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال، مؤكدًا أن الجرائم الإسرائيلية تطال كل فئات المجتمع الفلسطيني، بما فيها الرياضيون.
استشهاد مهاجم شباب رفح
كما استشهد محمد السطري (36 عامًا)، مهاجم نادي شباب رفح، برصاص الاحتلال في منطقة الشاكوش شمال غرب رفح، أثناء محاولته الحصول على المساعدات الإنسانية.
حارس المرمى إبراهيم دياب بين الضحايا
أكد الاتحاد الفلسطيني كذلك استشهاد إبراهيم سعيد دياب، حارس مرمى نادي أهلي النصيرات (26 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاص قناص إسرائيلي وسط القطاع، إلى جانب اللاعب حازم اليازجي.
مأساة الناشئ محمد السلطان
كما أعلن الاتحاد استشهاد اللاعب الناشئ محمد رامز السلطان من نادي الهلال الرياضي، مع 14 فردًا من عائلته، بعد استهداف منزلهم في منطقة التوام شمال غرب غزة.
حصيلة مأساوية للرياضة الفلسطينية
كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب أن أكثر من 800 لاعب ومدرب فقدوا حياتهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي، في حصيلة تعكس حجم الكارثة التي أصابت الرياضة الفلسطينية في ظل الحرب المتواصلة على القطاع
