«نحمي أمريكا من إيران».. نتنياهو يطلق تصريحات مثيرة خلال لقاء صحفي
كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تصريحات مثيرة للجدل خلال مقابلة مع الإعلامي اليهودي الأمريكي بن شابيرو، حذر فيها من أن الصواريخ التي تطورها إيران قد تصل يومًا إلى قلب الولايات المتحدة، مؤكدًا أن إسرائيل تحمي واشنطن فعليًا من هذا الخطر.
وقال نتنياهو إن إيران سعت لتطوير صواريخ نووية عابرة للقارات تهدد المدن الأمريكية وقد أوقفوا هذا البرنامج بمساعدة الرئيس ترامب. وأضاف أنه لا يريد أن تكون بلاده تحت رحمة من يهتفون "الموت لأمريكا"، مشيرًا إلى أن إسرائيل أوقفت هؤلاء قبل أن يصلوا إلى الولايات المتحدة.
وأوضح أن مدى الصواريخ الإيرانية يبلغ حاليًا 8000 كيلومتر محذرًا من أنه بإضافة 3000 كيلومتر أخرى ستكون الأهداف النووية موجهة نحو نيويورك وواشنطن وبوسطن وميامي وحتى مار-أ-لاجو.
نتنياهو يزعم: إسرائيل خرجت من "7 أكتوبر" كأقوى قوة في الشرق الأوسط
قال رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل خرجت من أحداث السابع من أكتوبر “الرهيبة” كأقوى قوة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن بلاده تمكنت من “تحطيم” حركة حماس رغم أنها “لم تُهزم بعد بشكل كامل”، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمليات حتى تحقيق ذلك الهدف بالكامل”.
تحديات كبرى
وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع بودكاست أمريكي، أن إسرائيل “واجهت تحديات كبرى من حزب الله وسوريا الأسد، ونجحت في كسر قدراتهما، كما أفشلت البرنامج النووي الإيراني مرات عدة خلال السنوات الماضية”.
وفي سياق حديثه، حذر نتنياهو من خطورة التقدم الإيراني في مجال الصواريخ الباليستية، قائلاً إن إيران تعمل حالياً على تطوير صواريخ عابرة للقارات يصل مداها إلى 8000 كيلومتر، مضيفاً: “إذا زاد مدى تلك الصواريخ بنحو 3000 كيلومتر فقط، فستصبح نيويورك وواشنطن في مرمى الأسلحة النووية الإيرانية”.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل “ستتخذ كل الإجراءات اللازمة” لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية أو تطوير أسلحة تهدد الأمن العالمي، مضيفاً أن “ما تقوم به طهران لا يهدد الشرق الأوسط فحسب، بل يشكل خطراً على العالم الحر بأكمله”.
أرشيفات إسرائيلية.. «كارثة موشيه دايان»
لا يزال موشيه دايان وزير الدفاع الإسرائيلي إبان حرب أكتوبر 1973، أكبر مثال للغطرسة الإسرائيلية على الإطلاق، فبالرغم من وصول العديد من الأنباء التي تؤكد شن القوات المصرية والسورية هجمة مفاجئة على الاحتلال في سيناء، رفض السيناريو وفضل الغرق في حلم أن “إسرائيل لا تُقهر”.
ومن داخل منزل رئيسة الوزراء الإسرائيلية - آنذاك - جولدا مائير، خرجت الوثائق الإسرائيلية السرية حول حرب أكتوبر لتؤكد أن كارثة دايان لا زالت تلاحقه حتى يومنا هذا في الذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر.

