تركيا تطلق مناورات "ذئب البحر-1" بمشاركة 92 سفينة و66 طائرة
أعلنت وزارة الدفاع التركية عن انطلاق مناورات "ذئب البحر-1" لعام 2025 بمشاركة 92 سفينة و66 طائرة.
وأوضحت الوزارة في تدوينة على منصة إن سوسيال التركية أن المناورات تنفذها قيادة القوات البحرية في جميع البحار المحيطة بتركيا، وتشمل تقييم فعالية مقر قيادة القوات البحرية والقيادات التابعة لها في توجيه وإدارة العمليات.
وأضافت أن المناورات تهدف إلى تطوير قدرات التحليل والاستشراف واتخاذ القرار لعناصر المقر والوحدات المشاركة في بيئة متعددة التهديدات، واختبار أساليب قابلية العمل المشترك مع قيادات القوات الأخرى.
وتعد مناورات "ذئب البحر-1" واحدة من أكبر التدريبات البحرية السنوية للقوات المسلحة التركية ضمن برنامج تدريبي شامل لتعزيز جاهزية القوات البحرية واختبار قدراتها العملياتية في مواجهة سيناريوهات تهديد متعددة.
وتجري المناورات في البحار الثلاثة المحيطة بتركيا، وهي بحر إيجه والبحر الأسود وشرق البحر المتوسط، وستستمر حتى 25 أكتوبر.
أنقرة قد تتدخل عسكريا في الصراع بين القوات الكردية والحكومة السورية
أفادت صحف وتقارير "تركيا"، بأن الجيش التركي يدرس التدخل في الصراع الدائر بين القوات الكردية وقوات الحكومة السورية، عبر عملية مشتركة مع دمشق في حال استمرار التوترات المسلحة.
اندلاع اشتباكات عنيفة في مدينة حلب
ويأتي ذلك بعد اندلاع اشتباكات عنيفة في مدينة حلب، حيث ذكرت قناة "الإخبارية" السورية أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) هاجموا حواجز تابعة للأمن الداخلي في محيط حَيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، مستخدمين قذائف الهاون ضد مناطق سكنية مجاورة، ما أسفر عن مقتل عنصر أمني وإصابة ثلاثة آخرين وعدد من المدنيين.
في المقابل، نفت قسد مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدةً أنه لا وجود لقواتها داخل مدينة حلب منذ انسحابها في إطار تفاهم 1 أبريل الماضي، مشيرةً إلى أن ما يجري هو نتيجة هجمات متكررة تشنها القوات الحكومية ضد المدنيين بهدف فرض حصار على الحيين.
وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من إسرائيل
ونقلت الصحيفة التركية عن مصادر عسكرية قولها: "إذا لم تنضم وحدات حماية الشعب الكردية، المدعومة من إسرائيل، إلى الجيش السوري، فإن القوات المسلحة التركية ستتدخل وتحسم الموقف من خلال عملية مشتركة مع دمشق."
كما ربطت الصحيفة بين هذه التطورات والزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السوري أسعد شيباني إلى أنقرة الأربعاء المقبل، تلبية لدعوة نظيره التركي هاكان فيدان، مشيرةً إلى أن اللقاء سيبحث دمج وحدات حماية الشعب الكردية في الجيش السوري، والتنسيق في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك تنظيم داعش، إضافة إلى الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية، والوضع في المناطق الدرزية، ونتائج الانتخابات الأخيرة.

