أستاذ علاقات دولية يكشف خطة إسرائيل لتحقيق مكاسبها من مفاوضات القاهرة
أكد الدكتور رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية، أن مصر تحاول من خلال دورها في الوساطة بين حماس وإسرائيل أن تخرج من المفاوضات بأكبر عدد من المكاسب، مشيرًا إلى أنها تسعى إلى عدم العودة إلى نقطة الصفر عبر أخذ إسرائيل تلك المفاوضات العسكرية لتحقيق أهدافها ضد الشعب الفلسطيني.
أستاذ علاقات دولية: الدور المصري في المفاوضات ركيزة أساسية
وأشار إلى أن الدور المصري في مفاوضات شرم الشيخ الجارية يتركز على منع تحويل الأزمة إلى مباراة صفرية تسعى من خلالها إسرائيل لتحقيق أهدافها العسكرية على حساب الشعب الفلسطيني، متابعًا: "تل أبيب كعادتها تتعمد وضع شروط تعجيزية بهدف إفشال المباحثات وتحميل حماس المسؤولية عن الحرب".
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية، في مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة: "إسرائيل تحاول بكل الطرق كسب المفاوضات واستمرار عدوانها على غزة، وذلك من خلال الوصول إلى فرض شروط تعلم تمام العلم أن فلسطين سترفضها، فضلًا عن استمرار عملياتها العسكرية على أرض غزة".
أستاذ علاقات دولية: حجة إسرائيل لتدمير غزة
وتابع الدكتور رامي عاشور،: "تل أبيب لا تريد من الأساس أن تصل إلى حل للأزمة ووقف للقتال، بل إنها تريد استعادة المحتجزين فقط، ثم تستخدم رفض حماس للشروط الأخرى كحجة ومبرر لاستئناف القتال وتدمير ما تبقى من غزة، وذلك ليس جديدًا عليها".
أستاذ علاقات دولية: ورقة المحتجزين الإسرائيليين الرابحة لدى حماس
وأضاف أن حماس "تعتبر ورقة المحتجزين هي ورقة المناورة الوحيدة المتبقية لديها، وتخشى التخلي عنها دون الحصول على ضمانات حقيقية بوقف دائم لإطلاق النار وتأمين "خروج آمن" لقادتها، فضلًا عن السعي لتحقيق أكبر مكاسب على الأرض، ورفض الخروج من الحرب إلا بحمايتها حماية كاملة".
وشدد الدكتور رامي عاشور، على أن الدور المصري المحوري يكمن في سد هذه الثغرات ومنع إسرائيل من استغلالها، ولا سيما أنها أدرى من أي طرف بالإسرائيليين.

مفاوضات حماس وإسرائيل في القاهرة
يذكر أن مصر تستضيف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين وحركة حماس، لإنهاء الحرب في قطاع غزة، فضلًا عن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال.
وأكد محللون سياسيون، أن تلك المفاوضات توضح ثقل القاهرة في الوقوف بجانب فلسطين ودعم القضية الفلسطينة بكل قوتها من أجل الوصول إلى حلول وإنهاء حالة الحرب في القطاع.