جامعة الأزهر تنظم ورشة عن المرأة لذوي الاحتياجات الخاصة بمشاركة وزارة التضامن
شاركت مها هلالي، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون الإعاقة، في ورشة العمل التي نظمتها جامعة الأزهر لمتابعة توصيات المؤتمر الدولي «المرأة في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة» في ضوء رؤية مصر 2030 والذي عقدته الجامعة في 8 مايو الماضي، وفي سياق متصل، يعد اليوم الأثنين اليوم العالمي للشلل الدماغي الذي يوافق السادس من أكتوبر من كل عام.
وجاءت مشاركة مها هلالي نيابة عن وزارة التضامن الاجتماعي تأكيداً على التزام الوزارة بدعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة الفتيات والنساء وأمهات ذوي الإعاقة، وتنسيق الجهود مع المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية لتحقيق رؤية وطنية شاملة في هذا المجال.
تقديم الدعم لذوي الإعاقة
وأكدت هلالي على أهمية تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي لتقديم دعم نفسي واجتماعي وتعليمي متكامل للأشخاص ذوي الإعاقة، كما شددت على ضرورة دمج قضايا الفتيات والنساء ذوات الإعاقة ضمن برامج التوعية والتأهيل، واستمرار الحوار بين الأطراف المعنية لوضع آليات تنفيذية فعّالة.
وأكدت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي على استعداد الوزارة لتقديم الدعم الفني والتنسيق مع الجهات ذات الصلة للمساهمة في ترجمة توصيات المؤتمر إلى برامج ومبادرات عملية تخدم الفئات المستهدفة.
ورشة جامعة الأزهر لشئون ذوي الأعاقة
يُذكر أن الورشة استضافت ممثلين عن جامعة الأزهر وعدد من الوزارات والمجالس القومية مثل المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس القومي لشئون الاشخاص ذوي الإعاقة ، وكذلك بعض من المؤسسات والهيئات الأهلية العاملة في قطاع ذوي الإعاقة، ضمن جهود وطنية لتكثيف العمل المشترك من أجل تعزيز دمج وتمكين الاشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع المصري.
دعم نقدي وتأهيل مهني لذوي الإعاقة
وتقدم وزارة التضامن الاجتماعى، الدعم النقدي والمعنوي للأسر من خلال برنامج «كرامة» ومشروعات التمكين الاقتصادي، وتنفيذ حملات توعية وتثقيف مجتمعي للتعريف بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل مهني تهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من فرص التشغيل اللائقة ودمجهم في سوق العمل بالتعاون مع الجمعيات الأهلية وشركاء التنمية.
وفي إطار جهود الوزارة لدعم ذوي الشلل الدماغي، قدم بنك ناصر الاجتماعي دعم لجمعية واحة نور الحياة بأحدث الأجهزة العالمية المستخدمة في التأهيل العصبي والحركي.
وذلك من خلال توفير جهاز C-MiII VR بقيمة 12 مليون جنيه، الذي يمثل نقلة نوعية في استخدام تقنيات الواقع الافتراضي لتحسين الحركة والتوازن وتنمية القدرات الوظيفية للأطفال ذوي الإعاقة الحركية.
كما سبق لوزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والصندوق العربي للعمل الاجتماعي، أن أنشأت مشروعًا متخصصًا لخدمة الأطفال ذوي الشلل الدماغي داخل مجمع خدمات الإعاقة بعين شمس، الذي يهدف إلى تقديم خدمات التأهيل والعلاج الطبيعي والتدخل المبكر للأطفال، ويعد نموذجًا للتعاون العربي في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

