السيسي يحيي الرئيس السادات فى ذكرى النصر: صاحب القرار الجريء والرؤية الثاقبة
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتحية خالصة إلى روح القائد العظيم محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام صاحب القرار الجريء والرؤية الثاقبة، الذي قاد الأمة بحكمة وشجاعة نحو النصر والسلام.
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة: «نحيي قادة القوات المسلحة، وكل ضابط وجندي وكل شهيد ارتقى إلى السماء، وكل جريح نزف من أجل الوطن، وكل من لبى النداء في تلك اللحظة الفارقة.
ذكرى نصر أكتوبر المجيد
في مثل هذا اليوم من عام 1973، سطر الجيش المصري ملحمة بطولية عبَر فيها قناة السويس واقتحم خط بارليف الحصين، في واحدة من أعظم المعارك العسكرية التي فاجأت العدو وغيّرت موازين القوى في المنطقة وحررت شبه جزيرة سيناء بعد سنوات من الاحتلال.
وتحتفل الدولة المصرية هذا العام بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة لعام 1973، ذكرى استرداد الكرامة والسيادة وتحرير تراب الوطن بدماء أبطاله الذين صنعوا التاريخ وسطروا أروع صفحات المجد العسكري والسياسي في العصر الحديث.
وفي الوقت، التي تستعيد فيه مصر روح النصر، تواصل الدولة تكريم أبطالها ودعم أسر الشهداء والمصابين من خلال تطبيق قانون صندوق تكريم شهداء ومفقودي ومصابي العمليات الأمنية والإرهابية رقم 16 لسنة 2018، الذي يعد أحد أهم أدوات الدولة في رعاية أسر الشهداء وتوفير سبل العيش الكريم لهم.
نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي
"بسم الله الرحمن الرحيم
شعب مصر العظيم..
أبناء قواتنا المسلحة الباسلة..
السيدات والسادة،
في هذا اليوم المجيد، نقف جميعاً وقفة عز وفخر، نُحيى فيها ذكرى يوم خالد في تاريخ ووجدان الأمة، يوم السادس من أكتوبر عام 1973 .. ذلك اليوم الذي أضاف لمصر والعرب جميعاً.. فخراً ومجداً.. إنه يوم الانتصار العظيم، يوم العبور، يوم وقف فيه العالم احتراماً وإجلالاً، لعظمة وإرادة المصريين، ولوحدة القرار العربى.
وفى هذه الذكرى العطرة، نتوجه بتحية خالصة، إلى روح القائد العظيم الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" .. بطل الحرب والسلام.. صاحب القرار الجرىء، والرؤية الثاقبة.. الذي قاد الأمة بحكمة وشجاعة، نحو النصر والسلام.
ونحيى قادة القوات المسلحة.. وكل ضابط وجندى.. وكل شهيد ارتقى إلى السماء.. وكل جريح نزف من أجل الوطن.. وكل من لبى نداء مصر، فى تلك اللحظة الفارقة من تاريخها.. لتظل راية مصر خفاقة شامخة.
وإننا إذ نستحضر هذه الذكرى العظيمة.. فإننا لا نحييها لمجرد الاحتفال.. بل لنستلهم منها الدروس والعبر.
لقد علمتنا ملحمة أكتوبر.. أن النصر لا يمنح، بل ينتزع .. وأن التخطيط المحكم، والعمل المخلص الدءوب، والتنسيق بين مؤسسات الدولة، وتماسك الجبهة الداخلية، واليقين بنصر الله.. هى مفاتيح النصر والمجد ..قال تعالى: ﴿إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم﴾ .. بهذا اليقين، انتصرت مصر.. وبهذا اليقين، ستظل منتصرة بإذن الله، إلى يوم الدين.