رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الطيب» في ذكرى أكتوبر: «الجيش المخلص» حارس الأرض والكرامة

شيخ الأزهر- أحمد
شيخ الأزهر- أحمد الطيب

في الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيد، احتفي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بملحمة العبور العظيم، وأكد أن نصر أكتوبر ملحمةٌ خالدة، سطر فيها أبناء مصر أروع بطولات الإيمان والكرامة، وأعادوا للأمة مجدها وعزها.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، تظل ذكرى السادس من أكتوبر شاهدة على تلاحم الشعب المصري بكل طوائفه وصلابته، وقوته في وجه الطغاة المعتدين ودليلًا على أن جند مصر كانوا ولا زالوا درعها الواقي من كل خطر وشر، مشيرًا إلى أن نصرٌ أكتوبر سيبقى شاهدًا على عظمة شعبٍ أصيل محب لدينه ووطنه وقواته المسلحة، وجيشٍ باسل قوي أبي.

الأزهر وروح الانتصار

ولفت المركز إلى أن الأزهر الشريف مثل بشيوخه وطلابه من خلف قواتنا المسلحة المصرية؛ لحمة وطنية؛ إذ كانوا يعيدون بناء الجبهة الداخلية بالدعوة للاصطفاف حول القوات المسلحة، وبث روح التضحية والفداء في المقاتلين ورفع همتهم بالإقامة معهم على جبهة القتال، وكان من أبرز هؤلاء العلماء: الشيخ حسن مأمون، والدكتور عبد الحليم محمود ، والدكتور محمد الفحام، والشيخ محمد متولي الشعراوي وغيرهم كثير.

ألا إن نصر الله قريب

وأشار مركز الأزهر إلى أن نصر أكتوبر المجيد تحقق بالعمل الدؤوب، وإيمان القلوب، وصلابة العزائم وقبل ذلك كله بتوفيق الله سبحانه، مؤكدًا إنه يعد معجزة عسكرية بكل مقياس، حيث لقن جيش مصر العدو الغاشم درسًا قاسيًا، وأصبح هذا الانتصار المشرف حدثًا ملهمًا لأبناء العروبة والإسلام جيلًا بعد جيل، حدث يؤكد أنه مهما طغى العدو وتجبر؛ فإن نصر الله آت وقريب.

شيخ الأزهر يهنئ «السيسي» بانتصارات حرب أكتوبر

وتقدَّم فضيلة  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى قواتنا المسلحة الباسلة؛ قيادةً وضباطًا وجنودًا، وللشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصار السادس من أكتوبر المجيد، الذي أعاد لمصر والأمة العربية الجريحة شرفها وكرامتها، وكتب بدماء أبناء مصر صفحةً خالدةً من العزة والفداء في سجلِّ التَّاريخ المصري والعربي والإسلامي.

وأكد شيخ الأزهر أن نصر أكتوبر سيبقى علامةً فارقةً في تاريخ مصر، ومصدرَ إلهامٍ للأجيال في التمسك بالإيمان بالله، والاعتماد عليه في الصمود في وجه أي عدوان، وإعلاء العزيمة والتحدي، وحبِّ الوطن وفدائه بأعز ما نملك، وقد قدَّم أبناء مصر من أجل هذا النصر أرواحهم الطاهرة دفاعًا عن الأرض والعِرض، وجاءت تضحياتهم شاهدةً على أن مصر لا تُهزم ما دام فيها هذا الجيش المخلص لدينه ووطنه، والوفي لعقيدته العسكرية الراسخة في حماية الأرض وصون الكرامة.

وشدِّد الأزهر الشريف على أن سيناء الغالية التي رُويت بدماء الشهداء ستظل جزءًا عزيزًا من قلب مصر، وعنوانًا للنصر والسيادة، ورمزًا شامخًا للاستعصاء على كافة الأطماع والأوهام، ويضرع الأزهر إلى الحق -سبحانه وتعالى- أن يحفظ مصر وجيشها ورئيسها وشعبها، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والعزة، وأن ينصر الحق وأهله، ويكتب الأمن والخير لأمتنا العربية والإسلامية

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء