رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير اقتصادي سوداني لـ"إيجبتك": الفيضانات نتيجة مباشرة لعمليات تصريف سد النهضة

فيضانات السودان
فيضانات السودان

تستمر الفيضانات في السودان في إحداث آثارها المدمرة، بعدما أغرقت مساحات شاسعة من الأراضي، وسط توجيه أصابع الاتهام إلى سد النهضة والإجراءات الأحادية التي تتخذها إثيوبيا في تشغيله، الأمر الذي يضر بدولتي المصب، مصر والسودان.

غياب التنسيق بين إثيوبيا والسودان

وكشف كمال كرار، الخبير الاقتصادي السوداني والقيادي في الحزب الشيوعي، أن الفيضانات غير المسبوقة التي تشهدها البلاد هي نتيجة مباشرة لعمليات تصريف سد النهضة، في ظل غياب التنسيق بين إثيوبيا والسودان بشأن ملء وتشغيل السد، بسبب الخلافات العميقة بين إثيوبيا ودولتي المصب حول هذا الملف.

وأكد كرار في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن حجم المياه المخزنة في بحيرة السد غير معروف بدقة، غير أن مصادر موثوقة تقدّره بنحو 76 مليار متر مكعب، وهي كميات هائلة من المياه تشكّل ضغطاً على جسم السد، ما يدفع السلطات الإثيوبية إلى فتح البوابات بأقصى طاقتها خلال مواسم الأمطار.

فيضانات واسعة على ضفتي النيل الأزرق

وأضاف الخبير الاقتصادي السوداني، أن هذه الإجراءات تتسبب في فيضانات واسعة على ضفتي النيل الأزرق داخل السودان، نتيجة غياب تبادل المعلومات، وهو ما ينعكس سلباً على عمليات الملء والتصريف في خزاني سنار والروصيرص.

وبيّن كرار ضرورة التوصل إلى صيغة عملية تضمن التعاون المتبادل بين دول الحوض، حتى لا يكون الثمن مزيداً من الفيضانات، وإغراق الأراضي، وتكبيد المزارعين وأصحاب الممتلكات خسائر فادحة
وشهدت عدة مناطق في السودان فيضانات واسعة نتيجة ارتفاع منسوب نهر النيل وروافده، حيث تدفقت مياه "النيل الأبيض" القادم من بحيرة فيكتوريا، و"النيل الأزرق" المتدفق من الهضبة الإثيوبية.

وأعلنت وزارة الري السودانية، الأحد، تسجيل مستوى غير مسبوق لمياه سد جبل أولياء على مجرى النيل الأبيض جنوب الخرطوم، محذرة السكان المقيمين على ضفاف النيل وداعية إياهم لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواحهم وممتلكاتهم.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد الجدل حول دور سد النهضة الإثيوبي في التأثير على مناسيب المياه، في ظل استمرار الخلافات بين السودان ومصر من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل السد الذي شرع في بنائه عام

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء