رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفائزون في الانتخابات الأمريكية سيجلسون على مقاعدهم في الثالث من يناير، أي بعد شهرين بالتمام والكمال من انتخابهم، وبالتالي سيكون أمام ترامب العمل لهذه المدة بالأغلبية الحالية التي يمتلكها، وبما يعني أن أمام ترامب شهرين لإنجاز المهمة في إيران!


ذلك لم يكن ممكنًا في الأشهر الماضية لأسباب تخص مباشرة القدرات العسكرية، وهو ما دعا الرئيس الأمريكي إلى الاستدعاء العاجل لرؤساء شركات السلاح الأمريكية، وعلى رأسهم لوكهيد مارتن وبوينج وراي إيه إكس ونورثروب جرومان وجنرال أتوماتيكس وغيرها، فضلًا عن أن شحنات النفط الفنزويلي لم تكن قد بدأت بعد لأسباب عديدة، منها البنية التحتية النفطية الفنزويلية. اليوم الذخائر موجودة، وسفن الطاقة تبحر إلى الولايات المتحدة من فنزويلا، مع دعاوى في كل مكان لإنهاء الحرب في الخليج.


هزيمة الجمهوريين في الانتخابات تفتح شهية إيران لتحقيق شروطها لوقف الحرب، وبالتالي هزيمة خارجية أخرى للرئيس الأمريكي.

 

ليس وحده الذي سيرفضها، بل أطراف أخرى في المنطقة لن تقبل بتحقيق إيران انتصارًا سياسيًا كبيرًا سيجعل فكرة العدوان عليها طي النسيان لعقود أخرى!


ومع رئيس طلب زيادة ميزانية الدفاع واستبدل اسم وزارة الدفاع بالحرب، تدعمه قوى وجماعات مصالح ترى في القوة الطريق الوحيد لبقاء مصالحها، حتى لو كان ذلك على حساب العلاقات مع أوروبا أو غيرها، مثل كندا مثلًا، أو حتى لو سُحق في طريقها القانون الدولي، ورئيس يرغب هو نفسه ويرى أحقيته في الترشح لانتخابات ٢٠٢٨، نقول لكل هذه الأسباب إن فكرة ترجيح العودة للعدوان على إيران أكثر من إنهائه.


إنهاء الحرب في تعريف البعض هو التوصل إلى اتفاق سلام، لكنه عند البعض الآخر يعني حسم الموضوع عسكريًا، وهو ما يدفع إلى خطط وترتيبات جديدة تحقق الهدف!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء