رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية يطالبون ضياء رشوان بلقاء عاجل لحل أزمتهم

إيجبتكِ

بعد 16 عامًا من الانتظار.. الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية يطالبون ضياء رشوان بلقاء عاجل لحل أزمتهم

وجّه الصحفيون المؤقتون بالمؤسسات الصحفية القومية نداءً إلى ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام ونقيب الصحفيين، طالبوا خلاله بعقد لقاء عاجل مع ممثليهم، للاستماع إلى معاناتهم ومطالبهم، ووضع حل جذري لأزمة امتدت لنحو 16 عامًا، دون تسوية أوضاعهم الوظيفية والتأمينية.

ويأتي النداء في ظل الاجتماعات المتعاقبة التي تشهدها المرحلة الحالية لمناقشة ملفات الإعلام والصحافة، والاستعدادات الجارية للمؤتمر المقرر انعقاده مطلع الشهر المقبل تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث طالب الصحفيون بطرح ملف المؤقتين ضمن المناقشات الجارية، باعتباره إحدى أقدم الأزمات داخل المؤسسات الصحفية القومية.

16 عامًا من العمل دون تعيين أو تأمينات

وأوضح الصحفيون في ندائهم أن عشرات الصحفيين يعملون منذ سنوات طويلة داخل المؤسسات الصحفية القومية، ويؤدون مهامهم المهنية ويتحملون مسؤولياتهم التحريرية، دون الحصول على حقوقهم الوظيفية الكاملة أو الاستقرار المهني والاجتماعي.

وأشاروا إلى أن بعضهم أمضى نحو 16 عامًا في العمل بنظام المكافأة الشهرية، دون تعيين أو تأمينات اجتماعية أو معاش، رغم امتلاك العديد منهم خبرات صحفية طويلة، وعضوية نقابة الصحفيين.

ولفتوا إلى أن دخولهم لا تتناسب مع الأعباء المعيشية وارتفاع الأسعار، مؤكدين أن سنوات الانتظار والعمل والعطاء تحولت إلى أزمة مهنية وإنسانية تهدد مستقبلهم ومستقبل أسرهم، خاصة مع تقدم أعمارهم وصعوبة البحث عن فرص عمل بديلة بعد سنوات طويلة قضوها في خدمة مؤسساتهم.

3 مطالب لحسم الأزمة قبل المؤتمر المرتقب

وحدد الصحفيون المؤقتون مطالبهم في ثلاثة محاور رئيسية، أولها عقد لقاء عاجل مع ممثليهم للاستماع إلى مطالبهم ومعاناتهم، وثانيها وضع ملف المؤقتين على جدول أعمال المناقشات الجارية باعتباره قضية تستحق الحسم النهائي.

أما المطلب الثالث، فيتمثل في تضمين توصيات المؤتمر المرتقب، المقرر انعقاده تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، توصية واضحة تتضمن جدولًا زمنيًا وآلية تنفيذية لتسوية أوضاع الصحفيين المؤقتين، بما يضمن حقوقهم الوظيفية والتأمينية والمعيشية.

«لا نطالب بامتيازات استثنائية».. ورسالة إلى وزير الدولة للإعلام

وأكد الصحفيون في ختام ندائهم أنهم لا يطالبون بامتيازات استثنائية، وإنما بحقهم في الاستقرار الوظيفي والإنساني، وإنهاء سنوات من الانتظار، معتبرين أن استمرار الأزمة لا يتناسب مع مكانة المؤسسات الصحفية القومية العريقة، ولا مع سنوات العمل والعطاء التي قدمها هؤلاء الصحفيون.

وأعربوا عن أملهم في أن يمثل المؤتمر المرتقب بداية حقيقية لإنهاء هذا الملف، وألا تخرج توصياته دون وضع حد لمعاناة الصحفيين المؤقتين، محذرين من أن تتحول الاجتماعات والمناقشات إلى حلقة جديدة في مسلسل الانتظار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء