رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسين هريدي ينتزع توضيحًا رسميًا بشأن بروتوكول "الأوقاف" و"طابة"

لجنة الشئون الدينية
لجنة الشئون الدينية والأوقاف

نجح طلب الإحاطة الذي تقدم به النائب حسين هريدي عضو مجلس النواب عن حزب العدل في فتح نقاش بلجنة الشئون الدينية والأوقاف حول طبيعة بروتوكول التعاون بين وزارة الأوقاف ومؤسسة طابة؛ لتنتهي المناقشة إلى إعلان اللجنة إصدار إيضاح رسمي يؤكد أن البروتوكول يتعلق بتدريب وزارة الأوقاف لمؤسسة طابة، وليس العكس.

وكان النائب حسين هريدي قد تقدم بطلب الإحاطة في 7 أكتوبر الماضي مطالباً بالكشف عن تفاصيل البروتوكول وضوابط اختيار الجهات المشاركة في برامج تأهيل العاملين بالمجال الديني.

كما انتهى النقاش إلى التأكيد على أهمية الدور المحوري للأزهر الشريف وخبراته العلمية في مراجعة وتقييم البرامج المتعلقة بتأهيل الأئمة.

وأكد هريدي، في طلبه، أن تطوير قدرات الأئمة هدف يستحق الدعم، لكنه يتطلب تحديد الاحتياجات التدريبية وتقييم الجهات القادرة على تلبيتها، موضحًا أن الإعلان عن التعاون لا يغني عن تقديم أسباب الاختيار والقيمة المضافة المنتظرة منه، خاصة في ظل وجود مؤسسات دينية وعلمية مصرية تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال.

وقال عضو مجلس النواب «من حق البرلمان أن يعرف لماذا اختارت الوزارة هذه المؤسسة، وما الذي ستقدمه، ومن سيعتمد المحتوى ويختار المدربين، وكيف ستُقاس النتائج. مسؤولية الوزير أن يقدم أساس قراره والمستندات التي تدعمه، حتى يمكن تقييم جدوى التعاون وسلامة إجراءاته».

وطالب النائب، بعرض النص الكامل للبروتوكول وملاحقه، والتقييم الفني والقانوني السابق على التوقيع، والموافقات ذات الصلة، مع بيان التزامات كل طرف ومصادر تمويل الأنشطة المشتركة وأية شروط مرتبطة بها، سواء تحملت الوزارة تكلفة مباشرة أم قُدمت الأنشطة دون مقابل.

كما طالب بالإفصاح عن أي ارتباطات علمية أو استشارية أو تنظيمية للوزير بمؤسسة طابة أو بالجهات المشاركة في تنفيذ البروتوكول، إن وجدت، والإجراءات المتخذة لضمان موضوعية الاختيار واستقلال التقييم، مؤكدًا أن هذا المطلب يستهدف تعزيز الشفافية وتجنب تعارض المصالح، دون افتراض وقوع مخالفة.

وأشار هريدي إلى ضرورة توضيح موقع الأزهر الشريف من التعاون، ومدى مشاركته في تقييم البرامج ومراجعة محتواها، وأوجه الاستفادة من خبراته ومؤسساته في تأهيل الأئمة.

وأضاف: «توقيع البروتوكول ليس نهاية مسؤولية الوزارة، بل بداية التزام عليها أن تحدد أهدافه وتكلفته ونتائجه. والمطلوب ضمانات واضحة لبقاء توجيه برامج تأهيل الأئمة واعتماد محتواها وتقييمها تحت مسؤولية الجهات المصرية المختصة».

وطالب هريدي بإحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الشؤون الدينية والأوقاف، وعقد جلسة بحضور وزير الأوقاف لعرض تفاصيل الاتفاق ومعايير اختيار المؤسسة وضوابط التنفيذ، بما يتيح رقابة برلمانية فعلية على هذا التعاون.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء