رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طارق المهدي: السرعة والصدق سلاح الإعلام الوطني في مواجهة السوشيال ميديا|خاص

اللواء طارق المهدي،
اللواء طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق

قال اللواء طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق، إن دور الإعلام يتمثل في أن يكون منتميًا انتماءً تامًا للوطن، موضحًا أن تحقيق ذلك يتطلب السرعة في نقل الأخبار، وعدم الخلط بين الخبر والتحليل، إلى جانب ضرورة أن يسبق الإعلام منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف المهدي في تصريح لـ"إيجبتك"، أن الإعلامي لابد أن يخاف على الوطن، ومن هذا المنطلق يعمل على توصيل المعلومة بصورة صحيحة، مؤكدًا أنه ليس مطلوبًا منه تبرير الأخطاء، لأن ذلك سيؤدي إلى فقدان الجمهور الثقة والمصداقية فيه، ومن ثم العزوف عن متابعته.

السرعة والصدق

وشدد المهدي، على أن الإعلام لابد أن يكون صادقًا وسريعًا، موضحًا أن السبيل إلى استعادة ثقة الجمهور يتمثل في تقديم المعلومة الصحيحة في توقيتها المناسب.

استقطاب الفنانين والهوية الوطنية

وتطرق إلى أن استقطاب بعض الدول للفنانين والقوة الناعمة لا يؤثر في الانتماء الوطني أو الهوية الوطنية، طالما أن الأمر يمثل بالنسبة لهم مصدرًا للرزق فقط.

وأوضح أن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يتخلى الفنان عن هويته المصرية أو يبيعها، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ليس من السهل أن يقدم عليه أي شخص، إلا من لا يحمل انتماءً حقيقيًا لمصر.

القومية العربية

وأشار إلى أن فكرة القومية العربية تمثل احتياجًا، مؤكدًا أن الاستقطاب الذي يستهدف تحقيق المجد لن ينجح في تحقيق أهدافه.

طارق المهدي: السرعة والصدق سبيل التفاف المصريين حول الإعلام الوطني

وشدد على ضرورة التفاف المصريين حول الإذاعات والقنوات المصرية ومتابعتها، موضحًا أن السبيل إلى ذلك يتمثل في «السرعة والصدق».

وأضاف أن عدم قيام التليفزيون المصري بدوره في نقل الأحداث بسرعة وصدق، يتيح الفرصة أمام جهات أخرى لاجتزاء الصور والمشاهد وإعادة بثها، بما يؤدي إلى نقل نصف الحقيقة أو تقديم معلومات قد تكون مضللة.

وأكد أن الإعلام الوطني لابد أن يكون حاضرًا في توقيت الحدث، وأن يقدم المعلومات بصورة دقيقة وكاملة، حتى لا يترك المجال أمام الآخرين لتشكيل وعي الجمهور بصورة غير صحيحة.

طارق المهدي: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الإنسان

وتطرق وزير الإعلام الأسبق إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنسان، مؤكدًا أنه لن يتمكن من الحلول محل الإنسان، نظرًا إلى ما يمتلكه الأخير من مشاعر إنسانية لا يمكن استبدالها.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على تحليل البيانات التي يجمعها عن المستخدم، ثم الوصول إلى رؤية بشأن كيفية تصرف هذا الشخص في موقف معين، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الإنسان أو يفقده تأثيره، مهما بلغ التطور التكنولوجي.

وأشار المهدي إلى أن تقنيات الخداع العميق «Deepfake» ستظل موجودة، إلا أن ذلك لا يعني قدرتها على خداع جميع الناس، خاصة في ظل سرعة الرد وتوضيح الحقائق، مؤكدًا أن سرعة التعامل مع المعلومات المغلوطة تمثل عنصرًا مهمًا في مواجهة التضليل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء