أطفال الأسمرات يكتشفون حكايات التراث المصري ومعالمه التاريخية
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، مجموعة من اللقاءات التثقيفية بقصر ثقافة تحيا مصر بالأسمرات، ضمن فعاليات مبادرة «تبسيط التراث»، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي بالهوية المصرية وترسيخ الانتماء لدى النشء.
أنواع التراث
وشهدت الفعاليات، التي أقيمت على مدار يومين، لقاءً قدمته الدكتورة نورا عبد العظيم، تناولت خلاله مفهوم التراث باعتباره الإرث الذي تركه الآباء والأجداد للأجيال التالية، سواء كان علميًا أو أدبيًا أو ثقافيًا.

كما استعرضت أنواع التراث، موضحة أن التراث المادي الثابت يشمل المعالم والآثار التي لا يمكن نقلها من أماكنها، بينما يضم التراث المادي المنقول المقتنيات التي يمكن نقلها وحفظها داخل المتاحف إلى جانب التراث اللامادي الذي ينتقل عبر الأجيال من خلال الحكايات والممارسات والموروثات الثقافية، وقدمت خلال اللقاء نماذج توضيحية ساعدت الأطفال على فهم هذه المفاهيم واستيعابها بصورة مبسطة.

أبرز المعالم الموجودة
وفي لقاء آخر، تعرف الأطفال على مجمع الأديان بمصر القديمة، وأسباب تسميته بهذا الاسم لاحتضانه معالم مرتبطة بالديانات اليهودية والمسيحية والإسلامية.
وتناول اللقاء تاريخ عدد من أبرز المعالم الموجودة بالمجمع، ومنها حصن بابليون والمعبد اليهودي والكنيسة المعلقة وكنيسة أبي سرجة ومسجد عمرو بن العاص، إلى جانب التعريف بقيمتها التاريخية والحضارية باعتبارها نماذج بارزة للتراث المادي الثابت.
نشر الوعي بالتراث
ونُفذت اللقاءات من خلال الإدارة العامة لثقافة الطفل، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على نشر الوعي بالتراث المصري وتعريف الأطفال بجذورهم الحضارية.





