مع تقلبات الطقس.. كيف تحمي نفسك من حساسية الجيوب الأنفية؟
أكد الدكتور محمود الباتانوني، أستاذ أمراض الصدر والحساسية بكلية طب قصر العيني، أن التقلبات الجوية وتغير الفصول قد تؤدي إلى زيادة الإصابة بالالتهابات الفيروسية ونزلات البرد والإنفلونزا، فضلًا عن تأثيرها على الأغشية المخاطية للأنف، ما ينعكس على حاسة الشم وكفاءة التنفس.
وأوضح الباتانوني، خلال تصريحات إعلامية، أن الأنف يؤدي وظائف مهمة تتمثل في تدفئة وترطيب وتنقية الهواء الداخل إلى الجهاز التنفسي، مشيرًا إلى أن التهابات الأغشية المخاطية قد تؤثر على هذه الوظائف، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجيوب الأنفية المزمنة وحساسية الأنف.
وأضاف أن مرضى حساسية والتهابات الجيوب الأنفية المزمنة يحتاجون إلى متابعة وعلاج منتظم، لافتًا إلى أن هذه الحالات قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بحساسية الشعب الهوائية مستقبلًا.
العلاج المستمر لمرضى حساسية الجيوب الأنفية
وأشار أستاذ أمراض الصدر والحساسية إلى أن السيطرة على أعراض حساسية الجيوب الأنفية لا تقتصر على فترة تغير الفصول، بل تتطلب الالتزام بالعلاج الوقائي طوال العام وفقًا لتقييم الطبيب، موضحًا أن العلاج قد يشمل بخاخات الأنف المحتوية على الكورتيزون، ومضادات الهيستامين، وبعض الأدوية الأخرى التي يحددها الطبيب وفقًا لحالة المريض.
وشدد على أهمية حصول المواطنين على لقاح الإنفلونزا الموسمية، خاصة مع تغير الفصول، إلى جانب ارتداء الملابس المناسبة للطقس وتجنب الانتقال المفاجئ من الأماكن الدافئة إلى الأجواء الباردة، مع الحرص على تدف





