مصر تدين تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة في السودان وتطالب بحماية المدنيين ووقف تدفق السلاح
أدانت جمهورية مصر العربية تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية في السودان، وما ينتج عنها من سقوط ضحايا بين المدنيين وتدمير للبنية التحتية، مؤكدة رفضها الكامل لكافة أشكال العنف التي تستهدف الأبرياء، باعتبارها انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وشددت مصر على ضرورة الالتزام الكامل بحماية المدنيين، وتجنب تعريضهم لمخاطر العمليات العسكرية، مع احترام القواعد والمبادئ الإنسانية التي تضمن سلامة السكان والمنشآت المدنية في ظل استمرار الأزمة السودانية.
مصر تؤكد ضرورة وقف تدفق السلاح إلى ميليشيا الدعم السريع
وجددت مصر التأكيد على موقفها الثابت بشأن أهمية وقف تدفق السلاح عبر الدول المجاورة للسودان إلى ميليشيا الدعم السريع، باعتبار أن استمرار تدفق الأسلحة يسهم في تصعيد الصراع وإطالة أمد الأزمة، ويزيد من معاناة الشعب السوداني.
كما أكدت القاهرة دعمها الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الوطنية، مشددة على أهمية احترام دول الجوار لسيادة السودان وأمنه، والامتناع عن التدخل في شؤونه الداخلية.

مصر تدعو إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار في السودان
ودعت مصر إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق، بما يسهم في تخفيف التداعيات الإنسانية المتفاقمة للأزمة.
وأكدت أهمية تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة، تنهي معاناة الشعب السوداني الشقيق، وتحافظ على مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، وتلبي تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار.
القاهرة تتمسك بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه
ويأتي الموقف المصري تأكيدًا على ثوابت السياسة المصرية تجاه الأزمة السودانية، وفي مقدمتها الحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، وصون سيادتها ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخلات خارجية من شأنها تهديد أمن السودان واستقراره.
كما تعكس الدعوة المصرية أهمية التحرك الإقليمي والدولي العاجل لاحتواء التصعيد العسكري، وحماية المدنيين، وفتح المسارات الإنسانية، وصولا إلى حل سياسي يضع حدًا للصراع ويعيد الأمن والاستقرار إلى السودان.