رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

800 مقال من كنوز طه حسين.. موقع إلكتروني جديد يتيح تراثه مجانًا

 الدكتور طه حسين
الدكتور طه حسين

في خطوة تستهدف الحفاظ على تراث عميد الأدب العربي وإتاحته للأجيال الجديدة، أعلنت أسرة الدكتور طه حسين إطلاق موقع إلكتروني متخصص في جمع ونشر كتاباته الصحفية والفكرية، يضم نحو 800 مقال من أعماله المنشورة في الصحف والمجلات العربية، مع إتاحتها مجانًا أمام القراء والباحثين.

مبادرة عائلية لإحياء التراث

وجاء إطلاق الموقع بمبادرة من المهندس حسن محمد حسن الزيات، حفيد طه حسين، بهدف توثيق إرثه الفكري والأدبي، وتسهيل الوصول إلى كتاباته التي تمتد من عام 1909 وحتى وفاته عام 1973.

ويتيح الموقع للزوار قراءة المقالات وتحميلها دون مقابل، كما يوفر ترجمات لمحتواه باللغتين الإنجليزية والفرنسية، بما يتيح الفرصة أمام جمهور أوسع للتعرف على أفكار عميد الأدب العربي وإسهاماته في الثقافة العربية.

إتاحة المقالات لذوي الإعاقة البصرية

وحرص القائمون على الموقع على توفير خصائص تكنولوجية تسهل وصول المكفوفين وضعاف البصر إلى المحتوى، من خلال إتاحة نسخ صوتية للمقالات، يمكن الاستماع إليها، في خطوة تستهدف جعل التراث الفكري لطه حسين متاحًا لمختلف فئات الجمهور دون عوائق.

 عميد الأدب العربي

ويُعد الدكتور طه حسين (1889-1973) أحد أبرز رموز الفكر والأدب العربي الحديث، ومن رواد التنوير في مصر والعالم العربي خلال القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بالدفاع عن حق التعليم، وتوسيع آفاق المعرفة، وإعمال النقد والعقل في دراسة التراث الأدبي والفكري.

وترك طه حسين مكتبة أدبية وفكرية ثرية تنوعت بين النقد الأدبي والدراسات التاريخية والفكرية والرواية والسيرة الذاتية، ومن أبرز مؤلفاته «الأيام»، و«في الشعر الجاهلي»، و«مستقبل الثقافة في مصر»، و«دعاء الكروان».

كما تولى عددًا من المناصب الأكاديمية والثقافية المهمة، من بينها عمادة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول، ووزارة المعارف عام 1950، وخاض معارك فكرية دفاعًا عن مجانية التعليم، مؤمنًا بأن المعرفة حق للجميع وليست امتيازًا لفئة بعينها.

ورحل عميد الأدب العربي في 28 أكتوبر 1973، تاركًا إرثًا ثقافيًا لا يزال حاضرًا في الحياة الفكرية العربية، لتأتي المبادرة الجديدة بإطلاق موقع إلكتروني يضم مئات مقالاته لتعيد تقديم جانب مهم من مشروعه الفكري إلى القراء والباحثين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء