حسام حسني مشيدًا بجهود محمد الموجي: الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى تحديًا كبيرًا|خاص
قال الفنان حسام حسني، إن مشاركته في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية تعد المشاركة العاشرة له، موضحًا أن أول ظهور له بالمهرجان كان عام 2016، بمشاركة النجم عاصي الحلاني، مشيرًا إلى أن لكل حفل طابعه وإحساسه المختلف.
وأضاف حسني، لـ«إيجبتك»، أن حفلته شهدت حضور عدد من زملائه الفنانين، من بينهم محمد شاهين، نجم «ستار أكاديمي»، ويسرا محنوش، نجمة الموسم الأول من برنامج «ذا فويس»، لافتًا إلى أنه شارك في الموسم الثاني من البرنامج، معربًا عن سعادته بوجودهم، ومؤكدًا أن لقاءهم يمثل مناسبة طيبة تجمعهم على خشبة المسرح.
اختيار أغنيات الحفل
وأوضح أن اختياراته الغنائية تتحدد وفقًا لطبيعة الجمهور والفنانين المشاركين في الحفل، مؤكدًا أنه يحرص على تنويع برنامجه بما يتناسب مع الأجواء الغنائية، مضيفًا أنه قرر اختيار أغنيتين من أقرب أعمال العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ إلى قلوب الجمهور، وهما «أول مرة تحب» و«على حسب وداد».
سيرة ومسيرة
وأشار حسني إلى أنه بدأ الغناء في سن الثامنة، موضحًا أن قدرته على إشراك الجمهور في الغناء والتفاعل معه جاءت نتيجة سنوات من الخبرة والممارسة، مؤكدًا أن المطرب القادر على تقديم مختلف الألوان الغنائية يستطيع الوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور، وينال تفاعل الجمهور معه أثناء الغناء على خشبة المسرح.
وأضاف أنه يجيد تقديم الأغنيات القديمة والحديثة والشعبية والخليجية، ويحرص خلال حفلاته الخاصة على إرضاء مختلف الأذواق، لافتًا إلى أن التنوع الغنائي يحتاج إلى ممارسة وخبرة إلى جانب الموهبة، حتى يتمكن الفنان من تحقيق التواصل المنشود مع الجمهور.
مهرجان الموسيقى العربية بين التحديات والنجاح
وأكد أن الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية مثلت تحديًا كبيرًا، مشيدًا بجهود المايسترو حمادة الموجي، مدير عام المهرجان، في تجاوز الصعوبات التي واجهت تنظيم هذه الدورة، لا سيما الاعتذارات المتعددة التي شكلت تحديًا أمام استمرار الفعاليات.
وأوضح أن الموجي استطاع العبور بالمهرجان إلى بر الأمان، رغم أن حجم التحديات كان من الممكن أن يدفع إلى إلغاء الدورة، مثمنًا ثقته في المطربين والفنانين المشاركين، وكذلك فناني دار الأوبرا المصرية والأشقاء العرب، وإيمانهم جميعًا بقيمة المهرجان ومكانة الوقوف على خشبة المسرح الكبير.
واختتم تصريحاته معربًا عن أمله في أن تخرج هذه الدورة بصورة مميزة تليق بمكانة مهرجان الموسيقى العربية وعراقة دار الأوبرا المصرية.









